الامر الثانى
هل الحديث مذيل بكلمتى
«فى الاسلام» او «على مؤمن» او لا؟
قد وردت لفظة «في الاسلام» في مرسلة الصدوق : كما وردت مرسلة أيضا في نهاية ابن الاثير ومجمع البحرين والكتب الفقهية الاستدلالية ، ولا عبرة بالمراسيل الا مرسلة الصدوق لانه عبر بقوله : مع قول النبي صلىاللهعليهوآله «لا ضرر ولا ضرار في الاسلام». ولكن الاعتماد على هذه الزيادة مشكل لامرين :
الاول : ان كلمة في الاسلام من الالفاظ الكثيرة الدوران على اللسان ، ومن الامور المرتكزة في الذهن فربما يتسابق الى اللسان والقلم بلا اختيار.
الثاني : احتمال وقوع التصحيف من النساخ حيث ان المراسيل الثلاثة التي نقلها الصدوق كانت متصلة ، واليك نص عبارة الصدوق :
«الاسلام يزيد ولا ينقص مع قوله عليهالسلام لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ، فالاسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا».
ومن المحتمل جدا ان الكاتب كتب لفظة «فالاسلام» مرتين اشتباها ، فجاء الآخرون وارادوا تصحيح النسخة فيتصوروا ان الاول مصحف «في الاسلام» ثم تتابعت النسخ عليه.
