الضرر والضرار فى السنة
الروايات الحاكية عن تحريم الضرر والضرار على اقسام كثيرة نأتي بما وقفنا عليه منها في كتب الفريقين.
القسم الاول : ما يعتمد في بيان الحكم على نقل قضية سمرة ويعلل الامر بالقلع ب «انه رجل مضار» ، وانه «لا ضرر ولا ضرار» واليك صور الحديث.
١ ـ موثقة زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «ان سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الانصاري بباب البستان ، فكان يمر به الى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الانصاري ان يستأذن اذا جاء ، فأبى سمرة ، فلما تأبى جاء الانصاري الى رسول الله صلىاللهعليهوآله فشكا اليه وخبره الخبر فارسل اليه رسول الله صلىاللهعليهوآله وخبره بقول الأنصاري وما شكا ، وقال : اذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلما أبي ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله ، فأبى ان يبيع ، فقال : لك بها عذق يمد لك في الجنة ، فابى ان يقبل ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله للانصاري : اذهب فاقلعها وارم بها اليه فانه لا ضرر ولا ضرار (١).
__________________
(١) رواه المشايخ الثلاثة. الوسائل ، الجزء ١٧ ، الباب ١٢ ، من كتاب احياء الموات ـ الحديث ٣. والرواية موثقة لاجل ابن بكير.
