الله صلىاللهعليهوآله : «ان الله عزوجل تصدق على مرضى امتى ومسافريها بالتقصير والافطار ، أيسر أحدكم اذا تصدق بصدقة أن ترد عليه» (١).
وروى السكوني عن الصادق عليهالسلام عن آبائه عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : «ان الله أهدى إلى والى امتي هدية لم يهدها الى أحد من الامم ، كرامة من الله لنا. قالوا : وما ذاك يا رسول الله؟ قال : الافطار في السفر والتقصير في الصلاة فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله عزوجل هديته» (٢).
الى غير ذلك من الروايات الواردة في المقام.
هذا ختام ما أفاضه واملاه شيخنا العلامة أعظم الله مجده
ورفع سؤدده في الدنيا والآخرة وحشرني واياه
مع أئمتنا الطاهرين ورسوله الأمين الكريم
آمين آمين
وقد فرغت من تبييضه في السابع عشر من ربيع المولود
على مشرفيه آلاف التحية والثناء عام ١٤٠٨ هجرية
في جوار سيدتنا بنت الامام الكاظم عليها وعلى
أبيها وأخيها السلام وأنا العبد الفقير ،
الغارق في التقصير حسن بن محمد
مكي العاملي غفر الله لي
ولوالدي
__________________
(١) الوسائل ج ٥ ، ص ٥٣٩ ، الباب ٢٢ ، ابواب صلاة المسافر ، الحديث ٧.
(٢) المصدر نفسه ، الحديث ١١.
