قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
في أنّ عليّا عليهالسلام قسيم الجنّة والنّار
٩٤المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٥٨٣/١إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
الطير» وعنى به عليّا عليهالسلام؟ قلت : بلى.
قال : يجوز أن لا يحبّ أنبياء الله ورسله وأوصيائهم رجلا يحبّه الله ورسوله ، ويحبّ الله ورسوله؟ فقلت : لا.
قال : فهل يجوز أنّ يكون المؤمنون من أممهم لا يحبّون حبيب الله وحبيب رسوله وأنبيائه؟ قلت : لا.
قال : فقد ثبت أنّ جميع أنبياء الله ورسله وجميع المؤمنين كانوا لعلي بن أبي طالب محبّين ، وثبت أنّ [أعداءهم و] المخالفين لهم كانوا له ولجميع أهل محبّته مبغضين. قلت : نعم.
قال : فلا يدخل الجنّة إلّا من أحبّه من الاوّلين والآخرين ، فهو إذن قسيم الجنّة والنار.
قال المفضّل بن عمر : فقلت له : يابن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فرّجت عنّي فرّج الله عنك ، فزدني مما علّمك الله. فقال : سل يا مفضّل.
فقلت : أسأل يابن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فعليّ بن أبي طالب عليهالسلام يدخل محبّه الجنّة ومبغضه النار ، أو رضوان ومالك؟
فقال : يا مفضّل ، أما علمت أنّ الله تبارك وتعالى بعث رسوله وهو روح إلى الانبياء ، وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام؟ قلت : بلى.
قال : أما علمت أنّه دعاهم إلى توحيد الله وطاعته واتّباع أمره ، ووعدهم الجنّة على ذلك ، وأوعد من خالف ما