البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
١٥٥/٩١ الصفحه ٢٦٢ : التفسير بما يخطر تصوّره بالبال ، والله العالم بحقيقة الحال
فنقول :
بعد تحقّق
الوصال وارتفاع الحجب
الصفحه ٢٦٣ : ، وكان رحمة للعالمين بقول مطلق في المعنى الكلماتي ، وبهاء الحقّ
وسنائه ومجده أو ملكه ، وآلاء الله على
الصفحه ٢٦٩ : وترك الاحسان ، بل
يحتمل أن يكون مطلق الثناء على القادر العالم حمدا وإن كان باعتبار صفاته الذاتيّة
الصفحه ٢٧٩ : سيذكرونها إلى وقت قوله تعالى : (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(٢) ، وإلى أبد
الصفحه ٢٨٠ : معنى الحمد عن الخصوصيّات الّتي يعتبر فيه أهل العرف بالنظر الظاهريّ.
ربّ العالمين
في الرواية
الصفحه ٢٨٢ : ) ، رب العالمين.
(٢) مأخوذ من قوله تعالى : «قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ
خَلْقَهُ ثُمَّ
الصفحه ٢٨٩ : تربيته ، ولا كرم فوق كرمه ، يربّيك كأنّه ليس له عبد غيرك وهو ربّ
العالمين ، لا ليربح عليك ؛ إذ هو الغنيّ
الصفحه ٢٩٧ : والتربية فانّي أنا ربّ
العالمين ، وإن كان للرجاء والطمع
__________________
(١) ق / ٢٢.
(٢) الزلزلة / ٦.
الصفحه ٣٠١ : حسابه ،
وأنّى يحصل هذه الامور كلّها للانسان إلا من خرج عن عالم الغرور ، وأعطي نورا يمشى
به في الظلمات
الصفحه ٣٠٧ : الجلالة كما سبق ، ومن إضافة الربّ إلى
العالمين ؛ لأنّ كلّ شيء وجد في المربوب فهو من ربّه لا من نفسه ، فليس
الصفحه ٣١٠ : والعبوديّة ، والله العالم بحقيقة الحال.
وفي كلّ هذه
المقامات المتصوّرة يتصوّر توحيد وشرك ، وقلّ من توحّد في
الصفحه ٣١٣ :
العالمين ينفي التفويض ؛ إذ المربوب بقول مطلق لا يستقلّ عن ربّه وربوبيّته
في جهة من الجهات
الصفحه ٣٢٦ : ولا شرّ ، وكان الامر ملتبسا في هذه الدار الظلمانيّة البعيدة
عن عالم النور ، مع شدّة الحاجة إلى معرفة
الصفحه ٣٢٧ :
سبحانه عبده واستجابته هذا الدعاء أنحاء ، أظهرها في هذا العالم ، وسببه العادي
الشائع هو الهداية بتوسّط هاد
الصفحه ٣٢٨ : المتضادّة ،
وتوافق العوالم وظهور البعض في الآخر ، وهذا ظاهر صفة الامام. وباستشرافه على
عالم الآخرة فالعارف