البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٣٦/١ الصفحه ٥٩ : ؛ والبرهان ، ج ٣ ، ذيل الآية.
(٤) المصادر السابقة ؛ وأيضا في البصائر ، الجزء الرابع ، باب ١١
الصفحه ٦٠ :
علمه كلّه ، ص ٢٢٩ ، ح ٦ ؛ والبصائر ، الجزء الخامس ، باب ١ ، ص ٢١٦ ، ح ٢٠ ؛
وهكذا في البرهان
الصفحه ٩٣ : ، الّذين هم بمنزلة أبعاضهم ورشحاتهم
، وعن أعدائهم ؛ لأن عدوّ الجزء والتابع عدوّ للكلّ والمتبوع ، ومنكر جز
الصفحه ١٤٩ : اللّيلة في الآية الثالثة
ورواية حفص المتقدّمة ، وذكر عليّ بن إبراهيم في تفسيره (٣) مضمون (٤) هذا الجزء منه
الصفحه ١٩٣ : رمضان.» (٢)
ومنه يظهر قوّة
احتمال اختلاف الأشخاص في المقدار الّذي ينبغي له من الجزء الواحد من ثلاثين
الصفحه ٢٥٧ : الاعظم مرتبة الاصل والحقيقة بالنسبة إلى حقيقة البسملة ، وهي
بمنزلة القالب له.
[هل البسملة جزء من سورة
الصفحه ٢٩٤ : الثاني مجازا في الآية عكس ما في الحديث.» (٢)
وقال الشاعر في
جزء بيت الحماسة : «دنّاهم كما دانوا
الصفحه ٣٢٠ : ، وكلّ جزء من
أجزاء هذه الواسطة حصل قرب حصول المقصود له ، كما يقرب الغاية المكانيّة بطيّ جزء
المسافة
الصفحه ٤٩٣ :
عليه. وعلى كل حال فمرض كل جزء بحسبه ؛ فمرض العين حدوث حالة تمنع من جودة الابصار
، أو توجب ألم صاحبه وإن
الصفحه ٢١ : يظهر لك شأن الكتاب على حسب فهمك.
وإلّا فلن تصل إلى أزيد من جزء واحد من أجزاء غير متناهية من شأن واحد من
الصفحه ٢٨ :
بأيّ شيء ومفترقا عن أيّ شيء له تلك الخاصيّة ، بل معناه في مثل المقام أنّ من كان
بصفة كذا إذا أخذ الجز
الصفحه ٣٠ : الجزء الرابع ، باب ٧ و ١٠
والروايات في ذلك خارج عن حدّ الاحصاء ومن أرادها فليراجع التفاسير وكتب الحديث.
الصفحه ٣٢ : البصائر ، الجزء الرابع ، باب ٧ ، ص ١٩٦ ، ح ٩ ، بهذا الاسناد ؛ وهكذا في
البحار ، ج ٢ ، باب النهي عن القول
الصفحه ٤٧ : .
(٢) الامالي للطوسي (رض) ، ج ١ ، الجزء التاسع ، ص ٢٣٦ ؛ والبحار ، ج ٢ باب
علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها
الصفحه ٥٨ :
ـ ، ص ٢١٣ ؛
وكذا رواه الصفار (ره) في بصائر الدرجات ، الجزء الرابع ، باب ١٠ بطريق آخر عن
بريد ، عن أبي جعفر