البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٦٤٣/١٥١ الصفحه ٤٧٢ : ! ولقد رجوت أن يفتح
(١) الله بهالي في قصور الجنان ، ويجعلني فيها من أفضل النزّال والسكان!»
وقال ثانيهم
الصفحه ٤٨١ :
والتقصير ، بل تعدّ نفسه كاملة في حضور الحق ، كأنها قد وفت بجميع حدود
العبودية من دون نقص في شي
الصفحه ٥٠٤ : اشتعلت نوائر الفتن من كلّ جانب ، وحدثت المفاسد».
والحمل على
المجموع أيضا ممكن ؛ إذ لم يعلم من الآية
الصفحه ٥١٣ : إلى شأن من شؤون الايمان ، خصوصا في الاقتداء
بالائمّة عليهمالسلام
والتأسّي بهم
كما أشرنا إليه ، بل
الصفحه ٥٢٤ :
بهم أنّهم من هؤلاء ليروّج بذلك أمرهم.
[في معنى اللّقاء والخلوّ والشّيطان وأنّ الثاني هو
الصفحه ٥٢٦ : قيل : «الخفّة من الهزء ، وهو قتل السريع.»
(١) ولعلّ إيرادهم الجملتين معا مع شياطينهم بالجملة الاسميّة
الصفحه ٥٣٠ :
يقع من أيديها
عليه يشدّد في عذابه ، ويعظم حزنه ونكاله.
ومنهم : من هو في
بحار جحيمها (١) يغرق
الصفحه ٥٣٢ :
[في بيان حقيقة استهزاء الله سبحانه والمراد منه]
أقول : لمّا كان الاستهزاء والسخريّة من قبيل
الصفحه ٥٣٥ : منها يتمكّن الانسان من دخول الجنّة ، وهو الايمان
بأغصانه وشؤونه المتقدّمة ؛ إذ به يدخل العبد الجنّة
الصفحه ٥٣٧ :
عليهالسلام
[ما] يمكنهم
ايصاله إليهما إلا بلغوه.» كذا في ذيل الرواية السابقة من قبل (١).
[في
الصفحه ٥٤١ : إليه من عدم خروج المعاصي عنه
، ولعلّه ستعرف التفصيل.
[وجه اضافة الطغيان الى المنافقين]
ثمّ إنّ في
الصفحه ٥٤٢ : ، فانّهم خارجون عن تحت الخضوع بقدر ما يصدر منهم من
ذلك ؛ إذ ليس هذا من شؤون الخضوع والعبوديّة والطاعة ، بل
الصفحه ٥٥٣ :
الهيئة أيضا من الامور المفرّقة التي يوقع التشبيه بينها.
والظاهر في
المقام كون التشبيه مركّبا ، كما هو
الصفحه ٦٠٠ : امتناع وجوده؟
ومن هذا البيان
ظهر بقاء عموم الآية في الممكن حال الوجود من حيث وجوده ومن حيث عدمه ، ومن
الصفحه ٦٠٣ : المحيط بكلّ شيء وإن كان الامر فيه على نحو أعلى
من ذلك المثال ، ولا تبادر إلى إنكار ثبوت الاعيان الثابتة