قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
في بيان حقيقة الرعد والبرق وكيفيّة ظهورهما
٥٧١
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
يسبح» (١).
وذكر الطبرسي في المجمع أنّه المرويّ عن أئمّتنا عليهمالسلام.
وعن الاوّل أنّ : «الملك الذى اسمه الرعد هو الذي يسمع صوته» (٢).
وروي عنه أيضا أنّه قال : «انه ريح تختنق تحت السماء» (٣).
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام :
«انّه مخاريق الملائكة من حديد تضرب بها السحاب ، فينقدح منه النار» (٤).
وفي مجمع البحرين في الحديث :
«البرق مخاريق الملائكة تضرب السحاب ، فتسوقه إلى الموضع الّذي قدّر الله فيه المطر» (٥).
وفي حديث النبيّ صلىاللهعليهوآله :
«إن الله ينشئ السحاب ، فينطق أحسن النطق ، ويضحك
__________________
(١) راجع التفسير الكبير ، ج ٥ ، ص ٢٨٠ ؛ والتبيان ، ج ١ ، ص ٩٢ ؛ ومجمع البيان ، ج ١ ، ص ٥٧ ؛ وكذا في نور الثقلين ، ج ١ ، ص ٣٧.
(٢) نقله الطريحي (ره) في المجمع.
(٣) أورده الشيخ (ره) في التبيان ، ج ١ ، ص ٩٢ ؛ والطبرسي (ره) في المجمع ، ج ١ ، ص ٥٧.
(٤) نفس المصادر.
(٥) رواه العياشي (ره) في تفسيره ، ج ٢ ، ص ٢٠٧ ، ح ٢٣ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ـ عليهالسلام ـ إلا فيه «قضى» بدل «قدر» ؛ وأورده الصدوق (ره) فى الفقيه ، ج ١ ، باب صلاة الاستسقاء ، ج ١ ، ص ٣٣٤ ، ح ٩ ، بهذا الاسناد عنه ـ عليهالسلام ـ ؛ وكذا نقله المجلسي (ره) فى البحار ، ج ٥٩ ، باب السحاب والمطر والشهاب ، ص ٣٧٩ ، ح ٢٠.