الصفحه ٤٠٦ : سبق أنّ
الشكّ موجب لقلق النفس واضطرابه ، واليقين باعث لسكونه فيمكن كون الايمان بمعنى
التصديق باعتبار
الصفحه ٤٦١ : اليه. وإثبات ذلك بالادلة ، ولو أمكن لا ينفع لنا في
مقام اليقين بعد أن لم تكن من أهله وإن ترتب عليه
الصفحه ٥٤٢ : إنّهم في
ذلك عامهون متحيّرون متردّدون لانسلاب نور المعرفة واليقين منهم ، واستيلاء الظلمة
الموجبة لذلك
الصفحه ٥٤٥ : الناس عليها ، التي هي أولى بصدق الاشتراء عليه في مقابل الضلالة الحاصلة
من الاحتجاب عنه ، واليقين
الصفحه ٦٥٧ : .................................................... ٤١٧
في معنى الآخرة
واليقين بها ومن هم الموقنون.................................. ٤٢١
تفسير
(والذين
الصفحه ٧٤ : صلىاللهعليهوآله.» (١)
وأمّا تفسير
باطن الباطن ، فلا يجوز بيانه ؛ فقد روي أن القائم ـ عجّل الله تعالى فرجه ـ إذا
الصفحه ٦٢٧ : ، لا
بحال ولا بمقال ، مع انضمام الخصوصيات المشار إليها. فلا ربط لذلك بالآية حيث إنّه
لم تقم تلك القرينة
الصفحه ٧٦ : يكون الاوّل بتمامه واقعا بحذاء الثاني ، ويصير
بكلّيّته مرآتا له ، ومتمحّضا في الدلالة عليه ، فلا
الصفحه ٢٤٠ : العبد إلى ذات الحقّ سبحانه.
فاذا فرضنا خلو المدلول عن وجهة أصلا لم يقع عليه الادراك أصلا ، فلا يفهم منه
الصفحه ٤١٦ : الغريب ، الذي قلّما يخطر بالبال ، ولا يظهر وجهه إلا بعد تأمل وافر.
وأما الثالث ،
فلا يشعر الكلام بوجه
الصفحه ٦٠٢ : ، وتتصف تلك القضايا بالصدق والكذب ، فلا بدّ أن
يكون لها خارج تطابقه أو لا تطابقه ، وليس في دائرة الوجود
الصفحه ١٤ : صفة الابصار عنه ،
فلا يرى الامور المثاليّة وقد يقع على العقل باعتبار انعدام صفة التعقّل عنه ، فلا
يعقل
الصفحه ٧٠ : ، وأيضا فانّ الحكمة الالهيّة المقتضية لابداع الاشياء
إنّما تتحصّص متدرّجة ، فلا يتعلّق أوّلا بالماديّات
الصفحه ٧١ : عوالم مفاده ، فانّ القرآن حكاية عن
الافعال والاحكام الالهيّة ، وفيه تبيان كلّ شيء ، وحينئذ فلا يبعد أن
الصفحه ٨٥ : الصادق عليهماالسلام يقول :
«إن الله تبارك
وتعالى بعث محمّدا صلىاللهعليهوآله فختم به الانبياء ، فلا