البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٢٥٦/٦١ الصفحه ١٠٩ :
كتب عمر وعثمان
، أقرآن كلّه أم فيه ما ليس بقرآن؟ قال طلحة : بل قرآن كلّه.
قال : إن أخذتم
بما
الصفحه ١٦١ : بالنسبة إلى ساقه وأغصانه.
ولعلّ إلى هذه المقامات الاشارة باطلاق الانزال والتنزيل على القرآن في مواضع
كثيرة
الصفحه ٨٩ :
وعن ابن
المغازلي ، عن ابن عباس ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال :
«إنّ القرآن
أربعة
الصفحه ٦٥٠ : الاخبار
على القرآن............................................ ٤٤
في أخذ محكمات القرآن
وترك المتشابهات
الصفحه ٢٠ : جميع تلك المقامات ، فالقرآن بجميع مقاماته عندهم ولا يبطل بذلك
المقايسة والمفاضلة نظرا إلى اتّحادهما
الصفحه ١٠٦ : نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ، وما نحسن أن نقرأها
كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال : لا
الصفحه ١٣٠ : انتفاع غالب الناس بها من حيث الوضوح أكثر من القرآن لعدم
شدّة ظهور الاعجاز فيه ، كظهوره عندهم في غيره
الصفحه ١٨٢ : بالقرآن ، وكان السقّاؤون يمرّون
فيقفون ببابه يستمعون قرائته.» (١)
وما رواه عن
عليّ بن محمّد النوفلي ، عن
الصفحه ١٥ : من المبصرات الحسيّة والمثاليّة والمدركات العقليّة عند
شأنية إدراكه فقد عمى عنه ، والقرآن تبيان لما
الصفحه ١٩ : ناطق كتب الله سبحانه في لوحه معاني القرآن وألفاظه ، وتجلّى فيه بصفاته
وآياته وأفعاله ؛ مع استجماعه
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوآله من كان الحجّة لله على خلقه؟ قالوا : القرآن ، فنظرت في
القرآن فاذا هو يخاصم المرجىء (٢) والعدويّ
الصفحه ٣٨ :
الرحمن الرحيم ، أمّا بعد ، فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ، ولا
تتكلّموا فيه بغير علم ، فانّي
الصفحه ٥١ : بعض الاخباريّين من عدم جواز استنباط العلوم من
القرآن بعيد عن إصابة الحقّ والصواب ، ولعلّه كفران بهذه
الصفحه ١٢٤ : قرآن كلّه» ولم ينكره عليهالسلام
، بل ربّما
سيظهر من قول طلحة بعد ذلك : «حسبى إذا كان قرآنا» أنّه فهم
الصفحه ١٢٩ : بالغيبة (١) المستندة إلى أعمالنا السيّئة.
وكدعوى أنّ القرآن ممّا يتوفّر الدواعي علي نقله ، واشتدّت