البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٦٢٩/١ الصفحه ٣١٨ :
الصادق عليهالسلام
:
«هو الطريق إلى
معرفة الله ، وهما صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة. فأمّا
الصفحه ٣٢٨ : ، وظهور أسمائه سبحانه
فيه ، وصيرورته عين المعرفة بالحقّ ، فمعرفته معرفة الحقّ ، وهو الطريق إلى معرفة
الله
الصفحه ٤٤٨ :
الكافر ، لكن لمّا كان الله سبحانه هو الذي أقدره عليه ومكّنه أسند إليه
الختم ، كما يسند الفعل إلى
الصفحه ٣١٧ : : هديته إلى الطريق
وإلى الدار ، حكاها الاخفش.»
والصراط جادّة
، لأنّه يسترط السابلة ؛ أي : يبتلع أبنا
الصفحه ١٢ : إلى الجنّة ، ومن أعرض عنه
بوجه قلبه وخالفه وسار على خلافه قاده إلى الله ، كما قال سبحانه
الصفحه ٣٢٢ :
بقدر ما فيه من الطريق المستقيم يقربون إلى المقصود. فان كان غالبا أدّاه
بالآخرة إلى المطلوب ، وإلا
الصفحه ٣٣٠ : فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى.)(٣)
ورابعها : الهداية إلى طريق السير إلى حضائر القدس ، والسلوك
إلى مقامات
الصفحه ٥١١ : ، ودعوتهم إلى الطريقة المثلى من متابعة
هؤلاء المؤمنين في الايمان ، فرموهم بالسفاهة لفرط سفههم ، وفي ذلك
الصفحه ٣١٦ : عليهالسلام
عن الصّادق عليهالسلام
: يعني :
«أرشدنا للزوم
الطريق المؤدّي إلى محبّتك ، والمبلغ إلى جنّتك
الصفحه ٥٤٥ : مهتدين إلى طريق التجارة ؛ لأنّهم أضاعوا الربح الذي هو فضل التجارة ، ورأس
المال الذي هو الهداية الّتي هي
الصفحه ٥٨٧ : فلم يغضّوا عنه (١) أبصارهم ، ولم يستتروا (٢) منه وجوههم لتسلم عيونهم من تلألئه ، ولم ينظروا إلى
الطريق
الصفحه ٦٣١ :
[في معنى الترجّي وما يتعلّق به وكيفيّة نسبته إلى الله تعالى]
أقول : لعلّ على الاول متعلّق
الصفحه ١٤ : الألباب للوصول إلى الله سبحانه ورضوانه والنعم الباقية الصوريّة
والمعنويّة. والانسان في هذه الدّار سالكة
الصفحه ١٦٤ : إلى الله سبحانه في الدنيا بحضوره في قلبه ،
وجريانه على لسانه ، وتعليمه وهدايته ، وحمله إيّاه على ما
الصفحه ٣٢٤ :
حتّى يصل العبد إلى مقصوده. وربّما يظهر لسالكه هذا الطريق في خلسة أو رؤيا
، فيراه على ما هو عليه