البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٣٦٣/١٣٦ الصفحه ٤٠٣ :
القرآن بأنّه هدى للناس في الآية الاخرى ، فلعلّه باعتبار المعنى الظاهريّ من
الهداية الصوريّة الشأنيّة ، أو
الصفحه ٤٠٩ : حَادَّ اللهَ
وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ
عَشِيرَتَهُمْ
الصفحه ٤١١ : الايمان ، كما
ينتفي الشجرة بانعدام أصله ، أو ساقه الكبير المتصل بالاصل. وإن كان الثالث أو
الرابع فلا ينتفي
الصفحه ٤١٤ : الاخيرة من إرادة الايمان بالقائم
ـ عجل الله تعالى فرجه ـ أو بقيامه (٣).
ولعلّ وجه
التخصيص في تلك الاخبار
الصفحه ٤١٥ : وسننها
وآدابها ، من أقام العود إذا قومه ؛ أو الدوام عليها والمحافظة ، كما ورد في قوله
تعالى : (الَّذِينَ
الصفحه ٤٣١ : هداية حقّة إلهية ، سواء كان في آيات
القرآن أو غيرها ، وإن ظهر منه عدم تفرعها عليه لم يلزم أن يكون كذلك
الصفحه ٤٤١ :
والانقياد.
وحينئذ فيكون
أصل الكفر هو الاستتار والتغطية عن الحق بجهل مركب أو بسيط أو جحود وعناد
الصفحه ٤٤٧ : تشبه
قلوب البهائم في الخلوّ عن الفطنة ، أو بحال قلوب البهائم أنفسها ، أو قلوب فرض
ختم الله عليها حتّى
الصفحه ٤٦٩ :
وما ورد على ما
ببالي من أن : «آيات النفاق فيمن ينتحل مودّتنا أهل البيت.» أو ما يقرب من ذلك.
وما
الصفحه ٤٧٥ : لكونه
عاصيا به ، وكافرا لحسبانه عدم اطلاع الحق عليه ، إما في مقام الاعتقاد إن كان
معتقدا لذلك ، أو في
الصفحه ٤٩٥ : حدوث ألم فيها.
ومنها : أن يخرج في غضبه أو خوفه أو خجله عن حدّ الوسط ، ويقع
في الافراط فيه أو التفريط
الصفحه ٤٩٧ : يعتقد بربّه أو يظنّ به أو يشكّ فيه
على ما قرع سمعه من صفات القهر والانتقام والجلال والكبرياء ، وهو لا
الصفحه ٥٠٤ : والاحوال ، ظنّ
الناس أنّها أمور دينيّة أو غير مضرّة بالدين ، أو صار سببا لوهن قبحها العقليّ أو
الشرعيّ في
الصفحه ٥٠٦ :
توجب إظهار مقامات دينيّة ليست متحقّقة بها بقول أو عمل ظاهري ، أو تكلّف
حال لا يوافقه القلب مظهرا
الصفحه ٥٢٤ : بأنّا مصاحبوكم
وموافقوكم على أمر دينكم أصاغرهم أو من الكافرين ، فيحتمل كون القائلين مجموع
المنافقين