البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٥٠٨/١ الصفحه ٢٦ :
من تحصيل الزاد أشدّ من جميع ما تحتاج إليه وهو الفرقان ، وإلى مذكّر لك
يذكّرك ربّك ومنسيّ نعمته
الصفحه ٢٧ : ، والتبيان لكلّ شيء ، والمبين بكلمة مطلقة ، وإلى بصائر
تستبصر بها فيما خفي على بصيرتك وهي البصائر ، وإلى قول
الصفحه ٤٢٤ :
ممات (١) معها ، وإلى نعيم لا نفاد له ، وإلى ملك لا زوال عنه
وإلى سرور لا حزن معه وإلى أنس لا وحشة
الصفحه ١٤ :
من الدّنيا إلى
الآخرة ؛ وفيه كمال دينكم (١) ، وما عدل أحد من (٢) القرآن إلّا إلى النّار
الصفحه ١٠ : عنها وانقطعت عنه ،
وهي تبلغ الإنسان إلى الآخرة ، والعاقل يحصّل منها ما يبلغه إلى نعيم الأبد ،
والانسان
الصفحه ٤٨ :
حتّى تنتفع به في مواضع كثيرة.
[في أخذ محكمات القرآن وترك المتشابهات وردّ علمها إلى أهلها
الصفحه ٢٥٥ :
ونسب إلى الرواية عنه عليهالسلام
أيضا أنّها :
«أقرب إلى
الاسم الاعظم من سواد العين إلى بياضها
الصفحه ٣٢٦ :
فهو سلوك صراط
مستقيم يوصله إلى ربّه ، كما كان واصلا قبل ذلك ، حتّى يقابل القوس الصعودي القوس
الصفحه ٣٨٧ : ، وكلما ارتفعت ازدادت الاثار إلى نصف النهار
على عكس حال الظلمة والبرودة والرطوبة ، فانها تضعف كذلك ، وعند
الصفحه ١٦٣ :
من أهل ذلك المقام. إلى أن ينتهي إلى ربّ العزّة في آخر قوسه الصعودي ،
فيسجد صورة كما سجد بالخضوع
الصفحه ١٣٣ : بعث بها عثمان إلى أهل الامصار ، قال : «اتّخذ عثمان سبع نسخ فحبس منها
بالمدينة مصحفا وأرسل إلى أهل مكّة
الصفحه ٢١٩ : وأنحائها ، وكذلك المتوجّه
إلى اللّفظ والحقيقة تارة متوجّه إلى أحدهما من حيث كونه شيئا ، وتارة من حيث كونه
الصفحه ٢٥١ : .
وأمّا الرحمة
فانّما تتحقّق بفرض حاجة الممكن إلى أمر ليس حاصلا له ليستكمل به ، وهو حقيقة
سؤاله بلسان حاله
الصفحه ٣٠٦ : .
مضافا إلى أنّ
المناسب للعبد الحامد لله الواقف بين يديه بحقيقة الحمد والحضور أن لا يقصر همّه
على إصلاح
الصفحه ٥٥٥ :
أدّاك إلى أنّه ممّا استجمع فيه هذه الصفات بأسرها باعتبار ظهور النور
والهداية على ما سبق ، واندفاع