البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٥٠٨/٩١ الصفحه ٢٠ : جميع تلك المقامات ، فالقرآن بجميع مقاماته عندهم ولا يبطل بذلك
المقايسة والمفاضلة نظرا إلى اتّحادهما
الصفحه ٣٦ :
باسناده إلى زيد الشحّام ، قال : دخل «قتادة بن دعامة» (٢) على أبي جعفر عليهالسلام
، فقال :
«يا قتادة
الصفحه ٣٩ : القرآن.»
وفي ذلك تحيّر الخلائق أجمعون إلا من شاء الله. وإنّما أراد الله بتعميته في ذلك
أن ينتهوا إلى بابه
الصفحه ٥٢ : وبحوره ، وهو بحر لا يدرك غوره إلى غير ذلك ممّا ورد في
صفته.
قلت : ليس مدلول القرآن منحصرا في ذلك ، بل
الصفحه ٩٠ : عليهمالسلام
، وشيعتهم منهم
، خلقوا من فاضل طينتهم ، وكلّ خير نسب إلى الاحبّاء فأصله فيهم. وعدوّ من كان
قبلهم
الصفحه ١٠٢ : ، ويهب له ما يقتضيه ذلك العطاء
الاوّل ؛ فيخلق الحيوان ويعطيه الحاجة إلى الرزق ويرزقه ، وكل شيء موجود فهو
الصفحه ١١٠ : استخلف
عمر سأل عليّا عليهالسلام
أن يدفع إليهم
القرآن فيخرجوه (٢) فيما بينهم فقال : إن كنت جئت به إلى أبي
الصفحه ١٢٩ :
العلم بوقوع التصرّف بالنقصان والتحريف فيها ، مضافا إلى أنّه إنّما يلزم
ذلك لو لم يصل إلينا من
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله إلى لقاء حبيبه وتفرّقت الاهواء بعده جمع أمير المؤمنين
عليهالسلام
القرآن كما
أنزل ، وشدّه بردائه
الصفحه ١٦١ : بالنسبة إلى ساقه وأغصانه.
ولعلّ إلى هذه المقامات الاشارة باطلاق الانزال والتنزيل على القرآن في مواضع
كثيرة
الصفحه ١٦٤ : كان عليها في باطن هذا العالم ؛ إذ كان عرفه كذلك.
ثمّ إنّه ينطلق
به إلى رب العزّة ، كما كان يقرّبه
الصفحه ١٧٧ :
أنّه قال : «في المصحف نظرا.»
وزاد : وبهذا
الاسناد رفعه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله قال
الصفحه ١٩٣ :
وعن جعفر بن
قولويه باسناده إلى أبي عبد الله عليهالسلام
قال :
«لا يعجبني أن
يقرأ القرآن في أقلّ
الصفحه ٢٢٥ :
في معنى الاشتقاق : إنّ حقائق الاسماء الالهيّة على نوعين : إمّا ظاهر من شأنه الظهور ؛ أو خفيّ من شأنه
الصفحه ٢٣٥ :
وأن الاله معرّفا باللام ظاهر الاختصاص بالحقّ من وجوه من حيث استظهار
الشأنيّة ، والصلاحيّة في جوهر