البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٤٠/١٦ الصفحه ٣٠٧ : له من نفسه
سوى ما يصحّ كونه مربوبا ، وهو الحاجة والفقر ، ومن إضافة الرحمة إليه سبحانه ،
فالعباد
الصفحه ١٢ : :
(وَنُنَزِّلُ مِنَ
الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ
إِلَّا
الصفحه ١٤٧ : كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ*
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا ، إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ* رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
الصفحه ١٥٦ : جعفر ، وهل يتكلّم القرآن؟
فتبسّم ، ثمّ
قال : رحم الله الضعفاء من شيعتنا ، إنّهم أهل تسليم. ثمّ قال
الصفحه ١٦٣ : سبحانه ، وموجبا لشمول
الرحمة لهم ، ودفع العذاب عنهم في الدنيا.
ثمّ إنّه يظهر
حال القابلين له والتاركين
الصفحه ١٧٧ :
عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
عبادة ، والنظر
إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في الصحيفة يعني
الصفحه ١٩٦ : قالا :
«قال أمير
المؤمنين عليهالسلام
: ألا أخبركم
في الفقيه حقّا؟ من لم يقنّط الناس من رحمة الله
الصفحه ١٩٩ : التحزين أقرب إلى مقام العبوديّة والخضوع والاستكانة للحقّ ، وأقرب
إلى شمول الرحمة له بالتدارك ، وأقمع للنفس
الصفحه ٢٣٧ : إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا
فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ.» (الروم / ٣٣).
الصفحه ٢٥٤ : إلى الآخرة من الرحمة الرحمانيّة ؛ إذ ليس المعاد إعادة المعدوم المحض
الّذي لا عين له ولا تميز ، كما
الصفحه ٢٨٧ : المريض ، وكالرازق المختصّ بالرزق ، ويعمّ الدنيا
والآخرة ، فيشمل فيه الرحمة الرحمانيّة والرحيميّة الّتي
الصفحه ٢٩٢ : ء كالرحمة ، فقبل التسمّي
بها لا يظهر ، أو لانّه وحده غير كاف لجمع القلب عن مقام الفرق الى عين الجمع ،
والله
الصفحه ٣١٥ :
وإجابة الدعاء ظاهر من صفة الرحمة ، بل ومن الربوبيّة أيضا. وإذا لاحظ مع
ذلك وقوع يوم الدين ظهرت
الصفحه ٣٣٨ : ، وإذا أسند
إلى الحقّ فهو باعتبار الغاية ، كالرحمة ، عندهم. والظاهر عندنا تحقّق مبدء الغاية
في حقائق
الصفحه ٣٤٠ : العفو والرحمة ، وتأسيسا لمباني الجود والكرم ،
حتّى كأنّ الصادر عنه هو الانعام لا غير ، مع أنّ قضيّة