البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
٥٧٨/١٦ الصفحه ٤٩١ : الصنوبري الحسي باطن هو غيب بالنسبة إلى العالم المادي ، وهو
مشكّل ، كما أن اللحم مشكّل وهو الذي يدخله الامور
الصفحه ٢١٥ : والصورة الفعليتين ، وجهة الوجود هو مبدء توجّهه إلى الحقّ ، وهو
مبدء كلّ خير ، وجهة المهيّة نظره إلى نفسه
الصفحه ٣٩٧ :
والتهمة عنه؟ بل الكلام الّذي استقرّ فيه الريب هو ما يكون متّصفا بأضداد
صفاته.
وكذا إذا لوحظ
في
الصفحه ٤٧ : هذه الاخبار أنّ القاعدة هو إرجاع الاخبار إلى الكتاب وجعل الميزان فيها هو
الكتاب مطلقا ، والاخذ بما
الصفحه ٤٩ : قوله : ـ وَالرَّاسِخُونَ.»
(٣).
ولعلّ المراد
هو التفصيل بالنسبة إلى المخاطبين وغيرهم ، وإلا فهم
الصفحه ٢٢٢ :
فبهجة الله ـ إلى
أن قال : ـ وأمّا الميم ، فملك الله الّذي لا يزول ، ودوام الله الّذي لا يفنى
الصفحه ٦٠٢ : والنسب إلا
إلى الواقع ، وهو ظرف النسبة كما هو ظاهر بالرجوع إلى الوجدان ، ولو كان كذلك لم
يتصف بالصدق
الصفحه ٥٦١ : المذكور في الآية إلى عالم المعنى ،
فيكون مستوقد النار هو النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وإضاءته إشراق نور
الصفحه ٥٩٩ :
الّذي هو وقت تقوّم الذات وتحققه؟
وقد تقرر في
محلّه أن علّة الاحتياج إلى المؤثّر هو الامكان الذاتي
الصفحه ٢٦٣ : قبل تلك الولاية عنهم أوصله
إلى كلّ خير ، ومن أبي لزمه الهوان ، وهذه التسمّي بالتسمية ينسب إلى الحقّ
الصفحه ٣٢١ : يوصل إلى المقصود. وحينئذ فسالك طريق العبوديّة والطاعة
المحضة هو السالك للصراط المستقيم ، والآخرون
الصفحه ٦٠١ : ، ومتعينا بحيث يصحّ الحكم عليه بأنّه هو.
ولعل مثل ذلك
هو المراد ممّا نسب إلى أهل المعرفة من القول بالاعيان
الصفحه ٦١٦ : . فمنهم : المستغرق في التوجّه ، اللاهي عن نفسه فضلا عن غيره ؛ ومنهم :
الناسي لربّه نسيانا أداه ذلك إلى
الصفحه ٣٣٩ :
و «الضلال» هو
العدول عن الصراط السويّ ولو خطأ ، وأصله على ما قيل الغيبوبة ، ضلّ الماء في
اللّبن
الصفحه ٤٠٢ : أن المتقين مهتدون : إرادة الزيادة إلى
ما هو ثابت فيهم ، أو تسميتهم عند مشارفتهم لاكتساء لباس التقوى