قائمة الکتاب
المقدمات (5 ـ 208)
كيفيّة جمع القرآن وزمانه
١٣٠المقدمة العاشرة في نبذة ممّا جاء في تمثّل القرآن يوم القيامة
سورة الحمد (209 ـ 353)
سورة البقرة (355 ـ 647)
تفسير «اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم
البحث
البحث في مجد البيان في تفسير القرآن
إعدادات
مجد البيان في تفسير القرآن

مجد البيان في تفسير القرآن
تحمیل
الجزائري (ره) في رسالته (١) :
__________________
مجموعا وإنما كان ينزل نجوما ، وكان لا يتمّ إلا بتمام عمره؟ ولقد شاع وذاع وطرق الاسماع في جميع الاصقاع أن عليا ـ عليهالسلام ـ قعد بعد وفاة النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ في بيته أياما مشتغلا بجمع القرآن. وأما درسه وختمه ، فانما كانوا يدرسون ويختمون ما كان عندهم منه ، لاتمامه.»
وأيضا الشيخ آقا بزرگ الطهراني (ره) ، في رسالة «النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف» (المخطوط) ، التي أثبت فيها حجية مصحف الموجود ، وأيد إجماع المسلمين على نفي الزيادة والنقيصة العينية فيه ، واعتقد أن المقصود من الالفاظ الواقعة في متون الاخبار كالتنقيص والاسقاط والمحو والطرح وغيرها ، هو التنقيص الاجمالي المتوجه إلى الباقى ، الذي سقط عن الجامعين ، لا المصحف الموجود ؛ قال : «المصرّح به في كلمات أهل السير أن القرآن لم يكن في عهد رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ مجموعا بين الدفتين على الترتيب المشهور في اليوم ، وما كان في موضع واحد مرسوما ولا بالمصحف موسوما ، بل الجمع كذلك كان بعد رحلته ـ صلىاللهعليهوآله ـ.» واستشهد على ما رواه السيوطي في كتاب الاتقان ، النوع الثامن ، ص ٥٧ ، عن زيد بن ثابت ، وما حكاه فيه أيضا من تعليل أبي سليمان حمد الخطابي المتوفى سنة ٣٨٨ لعدم جمع النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ القرآن في حياته بقوله : «انما لم يجمع رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه ، أو تلاوته ـ إلى قوله : ـ وقد كان القرآن كتب كله في عهد رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ ، لكن غير مجموع في موضع واحد ، ولا مرتب السور.» وعلى ما رواه أبو الفرج ابن الجوزى في كتابه «نقد العلم والعلماء» عن زيد بن ثابت ، ثم قال : «إلى غير ذلك من كلماتهم الصريحة في أن الجمع كذلك كان بعد عصره ـ صلىاللهعليهوآله ـ وان اختلفت في أنه في عصر أبي بكر أو عمر أو عثمان ؛ لكنّ الكلّ متفق على عدم الجمع في موضع واحد في عصره ـ صلىاللهعليهوآله ـ.»
(١) منبع الحياة (المخطوط) ، وهكذا نقله المحقق القمّي في القوانين ، قانون حجية الكتاب ، ص ٣٨٥ ـ ٣٨٦.