البحث في بحوث في الملل والنّحل
٣٤/١ الصفحه ١٥٠ :
بالأعمال
فتناً كقطع الليل المظلم ، الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، يا عباس بن عبد المطلب
الصفحه ٣٢١ : بدور الإنسان في أعماله . ولو كان هذا مذهبه كما نسبه إليه الشهرستاني فما معنى المناظرة التي دارت بينه
الصفحه ١١٥ : » (١) .
وقد
ذكر في « الإبانة » في الباب الثاني : أنّه لا خالق إلّا الله وأنّ أعمال العبد مخلوقة لله ومقدورة
الصفحه ١٤٧ : لا يقدر العبد عليه . . .
جاءت
الشريعة لتقرير أمرين عظيمين ، هما ركنا السعادة وقوام الأعمال البشرية
الصفحه ١٥٣ : جزاءً ، وهذا رأي يناقض صريح ما جاء في القرآن من نسبة الأعمال إلى العباد ، ومن التصريح بأن الجزا
الصفحه ١٧٧ : القديمة الزائدة على الذات .
أمّا
الثاني : فمحصله أن نفس القدرة القديمة ، والحادث أعمالها ، ولكن لو صح
الصفحه ١٨٠ : الأعمال ، ولكن القول ببطلان التقدم ولزوم التقارن لا يختص بالشيخ ، بل اختاره عدة من المعتزلة ، والمتقدمين
الصفحه ٤٦ : بأنه لا خالق إلّا الله ، وأن أعمال العبيد مخلوقة لله مقدورة ، كما قال : (
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا
الصفحه ٧٦ : الذي تعلق بإيجاده قبل أن يكون معدوماً . ومع تعدد الإيجاد وتعدد أعمال القدرة كيف يكون المعاد نفس المبتدأ
الصفحه ٨٢ : والسميع .
وأمّا
الآلة وأعمالها والتأثر من الخارج فمقدّمات إعدادية .
فلو
تحقق في مورده الحضور ، بلا
الصفحه ١٢٥ : بن عمرو ) المعتزلة قوله : إنّ أعمال العباد
مخلوقة وإن فعلاً واحداً لفاعلين ، أحدهما خلقه وهو الله
الصفحه ١٣١ : التي تقوم بأعاجيب الأعمال وغرائبها ، ثم قال : وإنّما الحق إثبات القدرتين على فعل واحد ، والقول بمقدور
الصفحه ١٤٩ :
هذا توجد نصوص كثيرة أيضاً من الكتاب والسنة ، تنسب أعمال العباد إليهم ، وتعلن رضوان الله وحبه للمحسنين
الصفحه ١٥١ :
الاختيارية
، بيد أنه خلق بعض الأشياء بلا واسطة وخلق بعضها الآخر بواسطة ، وأعمال المكلفين من
الصفحه ١٦٦ : ء وأعمالها وآثارها وحركاتها وسكناتها إلى قضائه وتقديره وهدايته .
فعلى
هذا ، فالأشياء في جواهرها وذواتها