الثالث : بمعنى قيام اللّيل للتهجد : (إِنَّهُمْ كانُوا (١) قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ) أى متهجّدين.
الرّابع : بمعنى الإنفاق والتصدق على الفقراء : (وَأَحْسِنُوا (٢) إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
الخامس : بمعنى خدمة الوالدين ، وبرّهما (وَبِالْوالِدَيْنِ (٣) إِحْساناً).
السّادس : بمعنى العفو عن المجرمين : (وَالْعافِينَ (٤) عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
السّابع : بمعنى الاجتهاد فى الطاعة : (وَالَّذِينَ (٥) جاهَدُوا فِينا) إلى قوله : (لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
الثامن : بمعنى أنواع الطّاعة : (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا (٦) الْحُسْنى وَزِيادَةٌ).
التاسع : بمعنى الإخلاص فى الدّين والإيمان : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ (٧) بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ).
العاشر : بمعنى الإحسان إلى المستحقّين : (وَأَحْسِنْ (٨) كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ).
__________________
(١) الآية ١٦ سورة الذاريات
(٢) الآية ١٩ سورة البقرة
(٣) الآية ٨٣ سورة البقرة ، وغيرها.
(٤) الآية ١٣٤ سورة آل عمران
(٥) الآية ٦٩ سورة العنكبوت
(٦) الآية ٢٦ سورة يونس
(٧) الآية ٩٠ سورة النحل
(٨) الآية ٧٧ سورة القصص
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
