٢٠ ـ بصيرة فى الحرد
وهو المنع عن حدّة وغضب ، قال تعالى (وَغَدَوْا (١) عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ) أى على امتناع أن يتناولوه (٢) قادرين على ذلك. ونزل فلان حريدا أى ممتنعا عن مخالطة القوم ، وهو حريد المحلّ وحاردت السّنة : منعت قطرها ، والنّاقة : منعت درّها. وحرد كعلم : غضب وحرّده تحريدا أغضبه وبعير أحرد : فى إحدى يديه حرد. والحرديّة حظيرة من قصب.
__________________
(١) الآية ٢٥ سورة القلم.
(٢) كان المراد : أن يتناوله المساكين أى ينالوا من البستان ، وكانوا قرروا الا يعطوا المساكين شيئا.
٤٤٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
