٢١ ـ بصيرة فى الجذع
وهو واحد جذوع النّخل. وفى المثل : خذ من جذع ما أعطاك ، يضرب فى اغتنام ما يجود به البخيل. وقيل : المراد بالجذع فى المثل جذع بن عمرو الغسّانى ، كان من أبخل النّاس. قال تعالى : (لَأُصَلِّبَنَّكُمْ (١) فِي جُذُوعِ النَّخْلِ).
٢٢ ـ بصيرة فى الجذوة
وهى ـ بتثليث ـ الجيم ـ القبسة من النّار. والجذوة أيضا : الجمرة. والجذوة أيضا : الّذى يبقى من الحطب بعد الالتهاب. والجمع جذا وجذا وجذاء كرشاء. قال تعالى : (أَوْ جَذْوَةٍ (٢) مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) وأجذت الشجرة صارت ذات جذوة. والجذاة ـ كقناة ـ أصول الشجر العظام. والجمع جذاء كجبال.
__________________
(١) الآية ٧١ سورة طه.
(٢) الآية ٢٩ سورة القصص.
٣٧٥
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
