٥٠ ـ بصيرة فى البنان
وقد ورد فى موضعين. وهى الأصابع ، وقيل : رءوس الأصابع. الواحدة بنانة. سمّيت بذلك لأن بها (١) إصلاح الأحوال الّتى (تمكّن (٢) الإنسان) أن يبنّ فيما (٣) يريد أى يقيم. ويقال بنّ بالمكان ، وأبنّ : أى أقام به. ولذلك خصّ فى قوله : (بَلى (٤) قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ) ، (وَاضْرِبُوا (٥) مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ) خصّه لأجل أنّها يقاتل بها ويدافع. والبنّة : الريح الطّيّبة والمنتنة : ضدّ. والجمع بنان بالكسر. والبنان (٦) ـ بالضّمّ ـ : الرّوضة المعشبة.
__________________
(١) ا ، ب : «لأنها» وما أثبت عن الراغب
(٢) ا ، ب : «يمكن للانسان» وما أثبت عن التاج فيما نقله عن الراغب
(٣) ا ، ب : «مما» وما أثبت عن التاج
(٤) الآية ٤ سورة القيامة
(٥) الآية ١٢ سورة الأنفال
(٦) الذى فى القاموس : «البنانة»
٢٧٦
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
