١٥ ـ بصيرة فى الجحد
وهو نفى ما فى القلب ثباته ، أو إثبات ما فى القلب نفيه. قال تعالى : (وَجَحَدُوا(١) بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ) وتجحّد (٢) تخصّص بفعل ذلك. يقال : رجل جحد : شحيح قليل الخير يظهر الفقر. وأرض جحد : قليلة (٣) النبت.
١٦ ـ بصيرة فى الجحم
والجحمة (٤) : شدّة تأجّج النّار. ومنه الجحيم وهو النّار الشديدة التأجّج. وكل نار بعضها فوق بعض جحيم وجحمة وجحمة. وجحمها : أوقدها فجحمت جحوما أى عظمت. وجحمت ـ كعلمت ـ جحما وجحما وجحوما : اضطرمت. والجاحم : الجمر الشّديد الاشتعال والمكان الشّديد الحرّ ، ومن الحرب : معظمها. وتجاحم : تحرّق حرصا وبخلا. والجحم ـ بضمّتين ـ القليل الحياء. وفى بعض الآثار أنّ دركات النّار سبعة : هاوية للفراعنة ، ولظى لعبدة الأوثان ، وسقر للمجوس ، والجحيم لليهود ، والحطمة للنّصارى ، وسعير للصّابئين ، وجهنّم لعصاة المؤمنين.
__________________
(١) الآية ١٤ سورة النمل.
(٢) تبع فى اثبات هذه الصيغة الراغب. ولم أقف عليها.
(٣) كذا فى الراغب. وفى الأصلين : «قليل».
(٤) تبع فى هذا الراغب. والذى فى القاموس أن الحجمة النار نفسها ، كما يأتى فى كلامه هنا.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
