الخامس والأربعون المسح : الجماع. مسح المرأة : جامعها قاله ابن فارس.
السّادس والأربعون قال أبو نعيم فى كتابه دلائل النبوّة : سمّى ابن مريم مسيحا ؛ لأنّ الله تعالى مسح الذنوب عنه.
السّابع والأربعون قاله أبو نعيم فى الكتاب المذكور : وقيل سمّى مسيحا لأنّ جبريل مسحه بالبركة وهو قوله تعالى : (وَجَعَلَنِي (١) مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ)
الثامن والأربعون المسيح القسىّ الواحدة مسيحة ؛ سمّى به لقوّته ، وشدّته ، واعتداله ، ومعدلته.
التّاسع والأربعون يمكن أن يكون من المسح بالكسر ، وهو الطّريق المستقيم ؛ لأنّه سالكها. قال الصّغانى : المسوح الطرق الجادّة ، الواحدة مسح يعنى بالكسر. وقال قطرب : مسح الشىء إذا قال له : بارك الله عليك. الخمسون قال ابن دريد : هو اسم سمّاه الله به ، لا أحبّ أن أتكلّم فيه.
الحادى والخمسون قال أبو القاسم الراغب : سمّى الدّجال مسيحا ؛ لأنّه قد مسحت عنه القوة المحمودة : من العلم ، والعقل ، والحلم ، والأخلاق الجميلة ، وإنّ عيسى قد مسحت عنه القوة الذميمة : من الجهل والشره ، والحرص ، وسائر الأخلاق الذميمة.
الثانى والخمسون سمّى به ؛ للبسه المسح أى البلاس (٢) الأسود.
الثالث والخمسون المسيح : هو الّذى مسحت إحدى عينيه. وقد
__________________
(١) الآية ٣١ سورة مريم
(٢) هو الكساء
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
