البحث في نفحات الذّات
٨٤/١ الصفحه ٣٢٠ :
المغيّبات. ثم القرب وهو جمع الهمّ بين يدي الله تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم
المحبّة وهي موافقة المحبوب في
الصفحه ٣٩ : ، اليوم التاسع من جمادى الاُولى ، قتل بالسيف ، ثم صلب ، ثم رجم ، ثم
اُحرق ، بدمشق ، في دولة بيدر وسلطنة
الصفحه ٢٠٣ : بالتفكير فيها تفكيراً حقيقيّاً ، ثم
تدوينها ، ثم المشافهة بها ، حتى تغدو حركة بدائيّة بسيطة نحو مرتبة
الصفحه ١٦ : فقهاء
الشيعة الخمسة الذين أحاطوا بأقوال العامّة والخاصّة ، أوّلهم زماناً : المحقّق
الحلّي ، ثم العلاّمة
الصفحه ٦١ :
ثم يقول : وأنا
اُرجّح ترجيحاً قريباً من اليقين أنّ الربيع كتب هذه النسخة من إملاء الشافعي ;
لِما
الصفحه ١٩٨ : أعيش بين
ظهرانيهم ، هل استطعت أن أخدم أبناء جلدتي وعموم الناس؟
ثم مَن أنا حتى
أتجرّأ بمثل هذا الادّعا
الصفحه ٢٩٣ :
حركة الحياة بمختلف مفاصلها تبدأ من الذات ثم إلى خارجها؟! فلماذا نبدأ بالغير
وننتهي بذواتنا؟! أليس الوهم
الصفحه ٢٢ : المقابلة ، فوقع فيها بسبب ذلك خلل ، ثم أصلحه المصنّف بعد
ذلك بما يناسب المقام ، وربما كان مغايراً للأصل
الصفحه ٦٠ :
الربيع ، يسمع الإملاء ويكتب ، فإذا بلغ إلى آية من القرآن كتب بعضها ثم
يقول «الآية» أو «إلى كذا
الصفحه ٧٨ : .
ثم جاء الشيخ
مرتضى الأنصاري (١٢١٤ ـ ١٢٨١ هـ) مستفيداً من هذه الجهود جميعاً ، قرأها ووعاها ، واستفاد
الصفحه ٧٩ : علم اُصول الفقه» ينتقل بعدها إلى «اللغات» ثم يحلّق في «كيفية
الاستدلال بخطاب الله تعالى» ، فيحطّ في
الصفحه ٩٠ : النفيسة ومن ثم إنقاذها ، أجاب (رحمه الله) قائلاً :
لابدّ من
اتّباع الخطوات التالية التي اعتقد أنّها
الصفحه ١٢١ : أنال إمكانيّة دركه ثم التعامل به ، الشروط التي تعني التلقّي الصحيح
والشموليّة والتسلّط على الأفكار
الصفحه ١٤٥ : النصّ في مرحلة اُولى ،
ثم نعود لنتّصل ونتواصل معه للكشف مرّة اُخرى عن محتواه الايديولوجي وجعله معاصراً
الصفحه ١٧٠ : ; إنبعاثاً من مبدأ
: «كونوا
زيناً لنا ولا تكونوا شيناً علينا».
ثم في مقام
النقد ، ليس الضابط والميزان