فان تريدوا الاهتداء فادخلوا فى هذا الدين او مثله ، ولكن التحقيق يثبت ان لا مثل لدين الحق لانه واحد ، وقيل : ان الباء زائدة وما مصدرية ، والتقدير : فان آمنوا ايمانا مثل ايمانكم بالله او بمحمد او بدينه او بالقرآن ، وقيل : ان التقدير : فان آمنوا بكتابكم كما آمنتم بكتابهم ، والاصح معنى والاظهر لفظا ما ذكرنا.
٣ ـ اذ واذا بعد كلمة بينا وبينما ، ومر بيان ذلك فى المبحث الثالث من المقصد الثانى.
٤ ـ اذ فى اوائل كثير من الآيات ، نحو قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ) الخ ـ ٢ / ٨٤ ، قيل : اذ فيها وفى امثالها زائدة ، ومر بيان ذلك فى المبحث الثالث من المقصد الثانى والمبحث الرابع من المقصد الثالث.
٥ ـ كلمة ما ذا ، قيل فى بعض الاساليب بزيادة احد اللفظين ، ومر بيان ذلك فى المبحث الخامس من المقصد الثانى.
٦ ـ زعم الكسائى ان من فى البيتين زائدة.
|
انّى وايّاك اذ حلّت بارحلنا |
|
١٦٨٦ كمن بواديه بعد المحل ممطور |
|
فكفى بنا فضلا على من غيرنا |
|
١٦٨٧ حبّ النبىّ محمّد ايّانا |
هذا آخر ما يسر الله تعالى لى من مسائل هذا الفن ، ولا اظن ان يشذ منها شىء اللهم الا نزرا لا يصعب فهمه بعد الاحاطة بما اوردناه فى الكتاب فله الحمد والمنة على ما وفقنى وسلامه وصلواته على نبى رحمته وكلمة نوره اول الصادرات واشرف الممكنات وآله ذوى النفوس الطاهرات والنجوم الزاهرات بافضل الصلوات واكمل السّلام والتحيات.
![علوم العربيّة [ ج ٢ ] علوم العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2730_uloom-alarabiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
