من الأحاديث.
ثمّ ذكر صاحب الوسائل عبارة الشيخ في العدّة والاستبصار (١) من أنّ أحاديث كتب أصحابنا المشهورة بينهم ثلاثة أقسام :
منها : ما يكون الخبر متواتراً.
ومنها : ما يكون مقترناً بقرينة موجبة للقطع بمضمون الخبر.
ومنها : ما لا يوجد فيها هذا ولا ذاك ولكن دلّت القرائن على وجوب العمل به وهذا القسم الثالث ينقسم إلى أقسام.
منها : خبر أجمعوا على نقله ولم ينقلوا له معارضاً.
ومنها : ما انعقد إجماعهم على صحّته وإنّ كلّ خبر عمل به في كتابي الأخبار وغيرهما لا يخلو من الأقسام الأربعة. ثمّ نقل عنه من موضع آخر أنّ كلّ حديث عمل به فهو مأخوذ من الأصول والكتب المعتمدة.
ثمّ نقل صاحب الوسائل (٢) عبارة الشيخ البهائي في مشرق الشمسين (٣) في استعراض القرائن والمعاضدات التي توجب الاعتماد والوثوق والركون إلى الحديث.
منها : وجوده في كثير من الأصول الأربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتّصلة بأصحاب العصمة وكانت متداولة في تلك الأعصار مشتهرة بينهم
__________________
(١). خاتمة الوسائل / ١٩٧.
(٢) خاتمة الوسائل / ١٩٨.
(٣) مشرق الشمسين / ٢٦٩ ـ ٢٧٠.
