البحث في بحوث في مباني علم الرجال
١٦٠/١٦ الصفحه ٣١٦ : ... والرجال على أحمد بن عبد
الواحد في مدّة سمعتها معه».
ويظهر من هاتين
العبارتين اشتراك النجاشي معه في القرا
الصفحه ٤٨ : عهد الحضور والتقيّة فيه ، دون التقيّة في زمن الغيبة الصغرى.
وأمّا الجواب عن
الأمر الثالث ، فإنّ
الصفحه ٤٠ : .
خامساً : إنّ ظروف التقيّة الشديدة السائدة في عهد أصحاب الأئمّة عليهمالسلام ، الرواة عنهم ، والتي قد
الصفحه ٣٢٩ :
القول بما هو أصلح له وللخلق ، وإن كان الحكم الأصيل خلافه ، كما في صورة التقيّة.
السابع : تفويض
أمر
الصفحه ٢٨ : والواقفيّة والناووسيّة ، أو معرفة مدى تأثّر الراوي أو انتمائه
لهم ، كلّ ذلك لا يتمّ إلّا بعد مراجعة علم
الصفحه ٨٤ : استخرجت منه الرواية في كتب الفهرس ، بالإضافة إلى ما يحفّ
الخبر من ملابسات ؛ وسنرى مدى تأثير وفوائد هذه
الصفحه ٨٥ : حيث إنّنا نتلقّى الحديث والكتاب المدوّن فيه من قبلهم يداً بيد
وعليه لا بدّ أن تكون قناة التلقّي تامّة
الصفحه ١٢٨ : مدّة خمسين
عاماً.
وما يذكر من شواهد
وقرائن على انقطاع طرق المتأخّرين ، فضلاً عن متأخّري المتأخّرين في
الصفحه ١٣٢ :
وبذلك يتبيّن لنا
مدى أهمّية استقصاء مختلف القرائن ونوعيّاتها ، كما هو دأب الرجاليين في تراجم
الصفحه ١٦٣ : حدّث وسمع عنهم ، وثالثة بمعنى من
أدمن الرفقة والنشأة العلمية ، ويكون قد ترعرع على يديهم مدّة من الزمان
الصفحه ١٨٧ : تلاميذه الرّاوين عنه ،
ومن يكثر منهم عنه ممّن يقلّ ، ومن يكثر هو عنهم ومن يُقلّ ، كما يظهر منه مدى عمر
الصفحه ١٩٤ : من أن يكون مؤلّف الفهرست محدّثاً وصاحب مدوّنات حديثية ، كما هو الحال في
الشيخ النجاشي ، مضافاً إلى
الصفحه ٢٠٥ : : إنّ
تتبّع المدوّنات الفقهية وغيرها لأعلام الطائفة للقدماء والمتأخّرين ومتأخّري
المتأخّرين حيث إنّهم
الصفحه ٢٤١ : التي معه شاهد على مدى اعتداد الصدوق بهذا الكتاب ، مضافاً إلى أنّ
المتتبّع المطّلع على عبارات الصدوق
الصفحه ٣١١ :
والرجال على أحمد بن عبد الواحد في مدّة سمعتها معه ، وأيضاً أحمد بن عبد الواحد ـ
وهو ابن عبدون ـ في طبقة