البحث في بحوث في مباني علم الرجال
٣٣/١٦ الصفحه ٢٠٦ :
روايات عديدة
استخرجها من الكتاب المفقود مدينة العلم للشيخ الصدوق ، وعبّر عن الكثير منها
بالصحيح
الصفحه ٢٣٣ : أعلى ما عندنا من السند إلى كتب
الحديث كالتهذيب ، والاستبصار ، والفقيه ، والمدينة ، والكافي ، وغيرهما
الصفحه ٢٣٨ : أيدينا ، بل إنّ بعض الكتب المشهورة قد كان سبيلها
الضياع ، مثل كتاب مدينة العلم الذي قُرن بالكتب الأربعة
الصفحه ٢٦٩ : ، ويُعلم منه أيضاً مفصّلاً أعلى ما عندنا من السند الى
كتب الحديث التهذيب والاستبصار والفقيه والمدينة
الصفحه ١٦ : عليهمالسلام ، كثير من المباحث ، وكذا التعرّف على جذور الضرورات
الدينيّة في التاريخ ونشوء البحوث العقائديّة
الصفحه ١٨ : الرجال والحديث ، لأنّه
تاريخ قطعي للمسير الفقهي لدى الطائفة الإماميّة في عصر الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ٢٠ : ، كعلم التاريخ لتحقيق الوقائع والأحداث
العامّة بدقّة ، وبتحديد أدوار المفردات الرجاليّة فيها ، وانطباع ما
الصفحه ٨٧ : المستمر نظير الحال في علم التاريخ ، فإنّه أقرب
__________________
(١) قد تقدمه في ذلك
الاردبيلي في
الصفحه ١٤٧ :
في المرحلة
التاريخية للحديث الهامّة التي قام بها الرواة القميون ، ويدلّل على ذلك في خصوص
المقام
الصفحه ١٧٠ : الحُسن كونه ذا تصانيف ، وكتب في غير الرواية ، كالتاريخ والسير
ونحو ذلك ، فانّه دالّ على المكانة العلمية
الصفحه ١٨٠ :
المفردة ، وذلك
لما اتضح من مقارنة البحث الرجالي مع البحث التاريخي ، ولما يأتي من ذكر النظريات
الصفحه ١٨٢ : ، وبهذه الرويّة التحليلية يكون الباحث الرجالي قد أعمل
المنهج التحليلي لدى الباحث التاريخي ، وهذا في غاية
الصفحه ٢٠٨ :
الكتب والمكتبات ، فإنّه يقع البحث فيه عن تاريخ المكتبات في القرون المتقدّمة
وعدد ما تحويه من الكتب
الصفحه ٢٤٥ : خير الدنيا والآخرة» (١)
التأمل في الطعون
أمّا في الطعن
الأوّل ، وهي الوقائع التاريخية فلا بدّ من
الصفحه ٢٤٧ :
التاريخية في
النسخة الموجودة.
أمّا الطعن الثاني
، فالمورد الأوّل فما نسب إليه صلىاللهعليهوآله