وقال النجاشي : «روى عنه البلوري ، والبلوري رجل ضعيف مطعون عليه ، وذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواها عنه عليّ بن محمّد بن البردي صاحب الزيج ، وهذا أيضاً ممّا يضعّفه».
٣. وما ذكره النجاشي في داود بن كثير الرقي : «ضعيف جدّاً ، والغلاة تروي عنه».
وقال عنه ابن الغضائري : «كان فاسد المذهب ، ضعيف الرواية ، لا يلتفت إليه».
وقال الشيخ : «مولى بني أسد ، ثقة ، وهو من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام».
وقال الكشّي : «تذكر الغلاة أنّه من أركانهم ، وقد تروي المناكير من الغلوّ ، وينسب إليهم أقاويل ، ولم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه ، ولا عثرت من الرواة [الرواية] على شيء غير ما أثبته في هذا الباب» ، وقد كان روى عدّة روايات عنه ، فلاحظ.
٤. وما ذكره ابن الغضائري في أحمد بن محمّد بن خالد البرقي «طعن القمّيون عليه ، وليس الطعن فيه ، إنّما الطعن في من يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها ، واعتذر إليه» ، وقال الشيخ : «وكان ثقة في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل».
٥. وما ذكره ابن الغضائري في سهل بن زياد الآدمي الرازي «كان ضعيفاً جدّاً ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى النّاس عن السماع منه ، والرواية ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل» ، وقال النجاشي : «كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه ،
