وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري ، وكان يسكنها».
وقال الكشّي : «كان أبو محمّد الفضل لا يرتضي أبا سعيد الآدمي ، ويقول : هو أحمق».
وقال الشيخ في أصحاب الهادي عليهالسلام : «يكنّى أبا سعيد ، ثقة ، رازيّ».
وقال في الفهرست : «أبا سعيد ، ضعيف ، له كتاب» ، ثمّ ذكر سنده المتضمّن لرواية محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري عنه ، ثمّ ذكر طريقاً آخر برواية ابن الوليد عن سعد بن عبد الله الأشعري والحميري عن البرقي عنه ، فتراهم يطلقون الضعف على الحمق وهو البلادة وعدم الدقّة ، وعلى الضعف في الحديث ، وعلى رواية ما يتضمّن الغلوّ بحسب نظرهم.
٦. وما ذكره ابن الغضائري في صالح بن أبي حمّاد الرازي : «أبو الخير ضعيف».
وقال النجاشي : «لقى أبا الحسن العسكري عليهالسلام ، وكان أمره ملبّساً يعرف وينكر ، له كتب». ثمّ ذكر روايته عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله الأشعري عنه.
وقال الكشّي : «كان أبو محمّد الفضل يرتضيه ويمدحه ، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ...».
فترى يطلقون الضعف على من يروي أحاديث يعرف بعضها وينكر مضمون بعضها الآخر.
والحاصل : أنّ المتتبّع لموارد إطلاقهم الضعيف ، يقف على صحّة تفسير المجلسي الأوّل والمولى الوحيد لهذا الاصطلاح.
