قال : حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه عن الرضا عليهالسلام ، ولا يعرف الكوفيّون هذه النسخة ، ولا رويت من غير هذا الطريق».
وقال في العنوان نفسه : «وقرأ أحمد بن الحسين كتاب الصلاة والزكاة ... والرجال على أحمد بن عبد الواحد في مدّة سمعتها معه».
ويظهر من هاتين العبارتين اشتراك النجاشي معه في القراءة على والده وعلى ابن عبدون.
ومنها : ما في عنوان علي بن محمّد بن شيران أبو الحسن الأبلّي ، كان أصله من كازرون ، سكن أبوه ابلّة ، شيخ من أصحابنا ، ثقة صدوق ، له كتاب الأشربة ، وذكر ما حُلّل منها وما حُرّم ، مات سنة (٤١٠) رحمهالله وكنّا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين».
واستظهر من هذه العبارة أنّ أبا الحسين أحمد من مشايخ النجاشي ، إذ اجتماعهما عنده ليس إلّا للاستفادة ، ومن ثَمّ عدّه العلّامة بحر العلوم في الفوائد الرجاليّة أنّه في مشايخ النجاشي كوالده ، ولكنّه يشكل هنا الاستظهار بأنّ مجرّد الاجتماع عنده لا يدلّ على ذلك ، بل الأحرى ضمّ ذلك مع ما نقلناه عنه في ترجمة علي بن الحسن بن فضّال (العبارة الأولى المتقدّمة) حيث إنّ صريحها أنّه كان من مشايخ الرواية للنجاشي.
النقطة الثالثة : المعروف من تاريخ نُسخ هذا الكتاب هو ما قدّمنا نقله من عبارة المحقّق الطهراني في الذريعة ، ولكن الذي يظهر من تصفّح كتاب نقد الرجال للسيد التفريشي أنّه ينقل من رجال الغضائري متوناً ليست موجودة في الخلاصة ، ورجال ابن داود ، وفي بعض الموارد تراه يُخطّئ ما ينقله ابن داود
