وروى عنه محمّد بن أبي القاسم (بُندار ماجيلويه) ، وأحمد بن أبي عبد الله (محمّد بن خالد) البرقي ، وأبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، وعبد الكريم بن عبد الرحيم ، وأحمد بن حمزة القمي ، ومحمّد بن أحمد بن داود ، ومحمّد بن أبي القاسم البرقي.
وقد وقع في عدّة طرق من مشيخة الفقيه :
١. إلى أبي الجارود ، روى محمّد بن أبي القاسم عنه ، عن محمّد بن سنان.
٢. إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ، فقد رواه الصدوق عن محمّد بن أبي القاسم عنه ، عن إسماعيل بن مهران.
٣. إلى أبي خديجة سالم بن مكرم الجمّال ، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة.
٤. إلى عبد الحميد الأزدي ، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه ، عن إسماعيل بن بشار.
٥. إلى هارون بن خارجة ، فقد رواه عن أحمد بن أبي عبد الله عنه ، عن عثمان بن عيسى.
٦. إلى إبراهيم بن سفيان ، وعلي بن محمّد الحضيني ، ومحمّد بن سنان ، فقد رواه عن محمّد بن أبي القاسم عنه ، عن محمّد بن سنان.
والحاصل : إنّ أبا سمينة ليس من الضعف بمكان كما هو معروف في الكلمات ، وإنّما فتح باب الطعن عليه ما ذكرناه في ترجمة محمّد بن سنان ، وإن لم يكن هو بمنزلته ، والمتتبّع لرواياته في كتاب توحيد الصدوق ، أو اصول الكافي في المعارف ، يراها أنّها اشتملت على أجلّ وأدقّ المطالب.
