ثمّ بدى له عدم السفر وقد اعتمدها الأصحاب.
وذكر المحقّق الحلّي في النكت أنّ الحديث حسن ، قد ذكره الشيخ الكليني وجماعة من أصحاب الحديث ، والتمسّك به ممكن ، وهو حجّة في نفسه.
الثانية : يظهر من طريق الشيخ في الفهرست تلقّي والرواية والقبول لكتب أبي سمينة من كلّ من الشيخ المفيد والصدوق ووالده وشيخه ابن الوليد ، وكذا بيت ماجيلويه ، حيث رووا كتبه عنه.
وكذا يظهر من طرق النجاشي قبول ورواية محمّد بن يحيى العطار ، شيخ الكليني لكتبه أيضاً.
وكذا يظهر القبول من الشيخ لتعبيره : «انّ كتبه قيل إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد» وإن احتمل ارادته التشبيه من ناحية العدد.
الثالثة : يظهر من نزوله على أحمد بن محمّد بن عيسى في بداية أمره في قم مدّة ، وكذا من عدم قنوت ابن شاذان عليه ، وكذا من عدّ ابن شاذان له من الستة المشار إليهم ، أنّ وجه التضعيف هو ما رُمي به من الغلوّ والارتفاع ، كما صُرّح بذلك في الكلمات السابقة ، وقد تقدّم أنّه تَتَلْمَذ على محمّد بن سنان ، وكما عرفت في النقطة السابقة تلقّي بيت ماجيلويه القمّي ، وكبار محدّثي قم لكتبه ورواياته مع ذلك.
الرابعة : قد روى هو عن محمّد بن عيسى ، وإسماعيل بن مهران ، ويزيد بن إسحاق شعر ، ومحمّد بن الفضيل ، ومحسن بن أحمد ، وعثمان بن أحمد بن عبد الله أبي عمرو ، وعثمان بن عيسى ، وعلي بن حمّاد ، ومحمّد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا عليهالسلام ، وحمّاد بن عيسى ، وطاهر بن حاتم بن ماهويه ، الحكم بن مسكين ، وأبي جميلة المفضّل بن صالح.
