البحث في بحوث في مباني علم الرجال
٢٠٥/٦١ الصفحه ٣٠٠ : .
كما أنّ في طبقته
أو ما يقرب منها محمّد بن سنان بن عبد الرحمن ، الظاهر أنّه أخ لعبد الله بن سنان
، وكذا
الصفحه ٣١٦ :
قال : حدّثنا علي
بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه عن الرضا عليهالسلام ، ولا يعرف الكوفيّون هذه النسخة
الصفحه ٣٢٣ : أحمد بن الحسين الغضائري عن الحسن بن
محمّد بن بندار القمي ، قال : سمعت مشايخي يقولون : إنّ محمّد بن
الصفحه ١٠٢ : نُسب ، فمثلاً ما ذكره العلّامة الحلّي في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن
عبد الله هو : «أبو علي البجلي
الصفحه ١٣٤ : وأبي عبد الله عليهالسلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة ...
زرارة ومعروف بن خربوذ
الصفحه ١٤٨ : .
وممّن قيل في حقّه
ذلك :
١. جعفر بن بشير ،
فقد قال عنه النجاشي : (روى عن الثقات ورووا عنه)
إذ من
الصفحه ١٧١ : التدوين كمشيخة الحسن بن محبوب ، إلّا أنّه على ذلك فمن الحريّ
توسعة هذا الطريق إلى المذكورين في فهرست الشيخ
الصفحه ٢١٥ :
تحقيق الحال في
كتاب تفسير علي بن إبراهيم القمّي
حيث قد وقع
التساؤل عن هذه النسخة الواصلة
الصفحه ٢٩٧ : ،
وقد وصفها الشيخ
بأنّها مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها ، وأنّ كبار الأصحاب كالصدوق ، وأبيه ،
وشيخه
الصفحه ٣٠ :
كتاب محمّد بن أبي
عمير عن حذيفة بن منصور ، حيث قال : «وهذا الخبر لا يصحّ العمل به من وجوه : أحدها
الصفحه ٥١ : مشايخ الإجازة ، بل يقدح إمّا في صاحب الكتاب أو
في من بعده من الرواة ، كعلي بن حديد وأضرابه ، مع أنّه في
الصفحه ٨٠ :
من
شواهده : ما ذكره النجاشي
في عبد الله بن أيّوب بن راشد الزُّهري ، «روى عن جعفر بن محمّد
الصفحه ١٣٦ :
فينبغي أن يُقدّم
خبره على خبر الآخر ويرجّح عليه ولأجل ذلك قدّمت الطائفة ما يرويه زرارة ومحمّد بن
الصفحه ١٤٣ : : «عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج
والسكوني وغيرهم من العامّة عن أئمّتنا
الصفحه ١٧٥ : الحميري
وغيره ، وذلك لوجود ما يقتضي الترحّم ، فكيف بترحم أحد الأعلام ، فهذا الصدوق قد
روى عن شيخه أحمد بن