وهي نفس الرواية التي تقدّم سندها عن المحقّق الكركي.
ثمّ روى أيضاً في آخر الإجازة عنه رواية أخرى عن التفسير عن مولانا العسكري عليهالسلام ، أنّه : قال عن رسول الله صلىاللهعليهوآله :
«أشَدُّ مِن يُتم اليتيم ، يتيم انقطع عن إمامه ، ولا يقدر على الوصول إليه ، فلا يدري كيف حكمه في ما ابتلى به من شرائع دينه ، ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا ، فهدى الجاهل بشريعتنا ، كان معنا في الرفيق الأعلى» (١) وقد اعتمد عليه في تخريج الأحاديث في كتابه منية المريد».
ومنهم : المجلسي الأوّل في الشرح الفارسي لمن لا يحضره الفقيه (٢) ، حيث ذكر سنده الذي تقدّم آنفاً في إجازة الشهيد الثاني ، قال : «والصدوق روى هذا التفسير عن محمّد (المفسّر) ، وأوصله إلينا فحول علمائنا من الثقات المعتمدين ، حتّى أنّ المحدّثين اعتبروا هذا السند من أعلى الأسانيد ، ومن جملته هذا الحديث تناقلوه مشافهةً خلف عن سلف ، كما أخبرنا شيخ المحدثين بهاء الملّة والدين محمّد بن الحسين ، عن أبيه عن الشيخ زين الدين» ، ثمّ ساق السند المتقدّم عن إجازة الشهيد الثاني؟ (٣).
ومنهم : المجلسي الثاني ، قال في البحار في مقدّمة الكتاب ، في الفصل الثاني (٤) ، في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها : «وكتاب تفسير الإمام من الكتب المعروفة ، واعتمد الصدوق عليه ، وأخذ منه ، وإن طعن فيه بعض
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٨ / ١٧١.
(٢) المعروف ب (لوامع صاحبقراني) ٥ / ١٤٢ ـ ٢١٣ ، كتاب الصلاة.
(٣) المصدر المتقدّم ٧ / ٥٣٣.
(٤) بحار الأنوار ١ / ٢٨.
