أبي الجارود عن أبي جعفر عليهالسلام ، من قوله : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) الآية ، وكذا الرواية التالية لها.
وأيضاً في (١) ذيل قوله تعالى : (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ)(٢).
وأيضاً (٣) في قوله تعالى : (قَدْ شَغَفَها حُبًّا)(٤).
وأيضاً في (٥) ذيل قوله تعالى : (إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ)(٦).
وأيضاً في قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً)(٧). (٨)
وقد قال في مقدّمة تفسير البرهان في الباب السادس عشر ، في ذكر الكتب المأخوذ منها الكتاب ، وابتدأ بقوله : تفسير الشيخ الثقة أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم ، فكلّ ما ذكرته عنه فهو منه.
الوجه الثالث : إنّ إسناد الشيخ الطوسي إلى تفسير القمّي كما ذكره في الفهرست بقوله : أخبرنا بجميعها كتب علي بن إبراهيم جماعة عن علي بن محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عن علي بن إبراهيم ، وأخبرنا بذلك الشيخ المفيد رحمهالله ، عن محمّد بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن ، وحمزة بن محمّد العلوي ، ومحمّد بن علي بن ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم.
__________________
(١) تفسير البرهان ٢ / ٢٥٣ ، الرواية الثانية.
(٢) الرعد / ١١.
(٣) تفسير البرهان ٢ / ٢٥١ ، الحديث ٣٦.
(٤) يوسف / ٣٠.
(٥) تفسير البرهان ٢ / ٢٤٣ ، الحديث ٢.
(٦) يوسف / ٤.
(٧) هود / ١١٨.
(٨) تفسير البرهان ٢ / ٢٤٠ ، الحديث ٥.
