البحث في بحوث في مباني علم الرجال
١٦٨/١٦ الصفحه ٩٤ : والنجاشي والشيخ وأضرابهم ، هي نقل
كابر عن كابر وثقة عن ثقة ، لكون كتب الفهارس والتراجم لتمييز الصحيح من
الصفحه ١٩٦ : علماء الطائفة من ابتداء عصر الغيبتين ، ويكون لهذا المنهج دور مهمّ
في توثيق سلاسل الطرق في كتب الأصحاب
الصفحه ٢٠٦ : ، وكذا ما نصّ عليه المحقّق الحلّي في المقدّمة الرابعة من كتاب المعتبر ،
حيث ذكر فيها أسماء الكتب التي
الصفحه ٢٠٨ :
الكتب والمكتبات ، فإنّه يقع البحث فيه عن تاريخ المكتبات في القرون المتقدّمة
وعدد ما تحويه من الكتب
الصفحه ٢٠٩ : بقرائن أخرى.
التاسعة : مطابقة
مضامين الروايات في نسخة ذلك الكتاب مع ما ينقل عنه في كتب أخرى ، وكذا
الصفحه ٢٧٢ : عن أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني اشتملت على روايتي عنه الكتب والأصول
والمصنّفات ، وبعيد أن يكون قد خرج
الصفحه ٦١ : المحقّق ـ المتقدّم ـ على الدعوى الرابعة
من تصحيح طرق أصحاب الكتب الأربعة إلى كتب المشيخة ، وهو أنّ كتب
الصفحه ٦٧ : هذه الرسالة».
والمحصّل في نهاية
المطاف
إنّ كتب المشيخة
المشهورة لا يتوقّف في صورة الطريق التي
الصفحه ٩٥ :
الأصول الرجاليّة.
نعم قد بيّنا
الفرق بصياغة فنّية رجالية درائية بين الطرق إلى كتب المشيخة والطرق
الصفحه ١٥٥ :
الكتب ، كي تخرج رواية الصدوق والشيخ عن تلك الكتب التي ابتدأ بها السند في داخل
الكتاب عن الإرسال
الصفحه ١٩٢ : هذا المنوال العديد من الكتب ، لا سيّما في
هذه الأعصار المتأخّرة ، وكما قد ألّف في صحابة النبي
الصفحه ١٩٨ : ، وهناك الكثير ممّن كتب إجازاته واستجازاته كفائدة
ملحقة ببعض كتبه.
وهذا المنهج يقرب
من المنهج السابق
الصفحه ٢٠٤ : الذريعة واستاذه المحقّق النوري في الخاتمة وبين ما هو متّبع الآن في
مقدّمات التصحيح للكتب ، وسيتّضح ذلك عن
الصفحه ٢٠٥ : إلى أصحاب الفهارس ، كإجازات المرحوم المجلسي في البحار وطرقه إلى الكتب
التي استخرج منها روايات كتابه
الصفحه ٢١٠ : من الأعلام لكلّ ما يرويه كلّ منهما من الكتب
الروائية للآخر ، فهل يُظنّ من هذه الإجازة مناولة كلّ