البحث في القواعد النحويّة
٢٨٤/١٦ الصفحه ٢٥ :
إنّ أباها
وأبا أباها
قد بلغا في
المجد غايتاها
والقصر فيها
أشهر
الصفحه ١١١ : يستفاد من مثله فائدة. وهكذا تفعل في «أعلم» و «أرى» ، إذا
كانا متعدّيين إلى المفعولين.
والثاني منهما
الصفحه ١٤٩ :
وحقّ صاحب
الحال أن يكون معرفة ولا ينكّر في الغالب إلّا عند وجود مسوّغ ، نحو : «في الدّار
قائما رجل
الصفحه ٢٢٣ : النعت والتوكيد وعطف البيان والعطف بالحرف غير «بل» و «لكن» في الإثبات.
وبنفي الواسطة المقصود بواسطة وهو
الصفحه ٢٦٩ : ، لمحمّد الأنطاكي : ٣ /
٦٤).
(٢). قال الاشموني
عند شرح قول ابن مالك «الشين فيها [أي : في العشرة] عن تميم
الصفحه ١٦ :
وفيه نظر ؛
لأنّ استعمالات «الجملة» تدلّ على أنّ الإفادة ليست شرطا فيها ، بل هي عبارة عن
الفعل
الصفحه ١٠٦ :
اشترط ابن هشام في «إن» و «لا» تقدّم قسم ملفوظ به أو مقدّر. (١)
وكذلك يعلّق
الفعل إذا وقع بعده
الصفحه ١٢٩ : به» و «كنت وكان زيد صديقا إيّاه» و «ظنّني وظننت زيدا
قائما إيّاه». وقيل في باب ظنّ وكان : «يضمر
الصفحه ١٣٨ :
نحو : «مررت بزيد عندك» ، أو خبرا في الحال أو في الأصل ، نحو : «زيد عندك»
و «ظننت زيدا عندك».
ثمّ
الصفحه ١٩٣ : ».
فهذه اثنتا
عشرة مسألة ولمعمولها في كل واحدة من هذه المسائل المذكورة ثلاث حالات : الرفع
بالفاعليّة
الصفحه ١٩٨ :
يكون مضافا إلى ما فيه «أل» كقوله تعالى : «وَلَنِعْمَ دارُ
الْمُتَّقِينَ».(١) أو إلى مضاف لما فيه «ال
الصفحه ٢٠٣ :
فصل : يرفع
أفعل التفضيل الضمير المستتر في كلّ لغة ، نحو : «زيد أفضل من عمرو». ورفعه للظاهر
والضمير
الصفحه ٢٤٨ :
تنبيه : إذا
سمّي بهذا الجمع أو بما الحق به ، فهو على حالة قبل التسمية به ، فتقول في من اسمه
الصفحه ٢٥١ :
الوجهان ، والمنع أولى. (١)
٦ ـ ما كان
عجميّا بشرط أن يكون علما في العجميّة وزائدا على ثلاثة أحرف
الصفحه ٢٥٢ :
إن كان اسما للحيّة ـ لأنّه وضع في الأصل لشيء فيه سواد.
وأمّا «أجدل»
للصّقر و «أخيل» لطائر ذي