الصفحه ١٩٢ : بضمير موصوفها ، إمّا لفظا نحو : «زيد
حسن وجهه» وإمّا معنى نحو : «زيد حسن الوجه» أي : منه. وقيل : إنّ أل
الصفحه ١٩٤ : له ، أو نكرة وما بعدها صفة
فمحلّه رفع وعليهما فالخبر محذوف وجوبا ، أي : شيء عظيم. وذهب بعضهم إلى
الصفحه ١٩٨ :
يكون مضافا إلى ما فيه «أل» كقوله تعالى : «وَلَنِعْمَ دارُ
الْمُتَّقِينَ».(١) أو إلى مضاف لما فيه «ال
الصفحه ٢٢٧ :
ولا يجوز الجمع
بين حرف النداء و «ال» في غير اسم «الله» وما سمّي به من الجمل إلّا في ضرورة
الشعر
الصفحه ٢٣٤ : المضاف إلى ضمير المخاطبة بالمندوب
المضاف إلى ضمير المخاطب ، والتبس المندوب المضاف إلى ضمير الغائب
الصفحه ٢٧٢ : ذكور» فحينئذ ينظر إلى لفظ المميّز لا النصّ. فإن كان مؤنّثا لا
غير ـ كالخيل والإبل والغنم ـ حذفت التا
الصفحه ٥ : ليكون مناراً وفاداً يهدي الناس إلى صراط العزيز الحميد.
وببركة كلام الله تعالى ذاغ للغة العرب
صيت
الصفحه ١٤ : ............................................... ٢٧٠
٢ ـ الثلاثة إلى العشرة ، ولها حكمان....................................... ٢٧٠
٣ ـ عشرون
الصفحه ١٨ : الصلاحيّة لأن ينادى ، نحو قوله تعالى :
«يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ».
(٢)
٤ ـ دخول «ال»
الحرفيّة
الصفحه ٢١ : «ضربن» فذهب جماعة من
النحويّين إلى أنّ السكون فيه عارض ، أوجبه كراهتهم توالي أربع متحرّكات فيما هو
الصفحه ٣٨ :
أقسام الضمير
المتّصل :
ينقسم المتّصل
ـ بحسب إعرابه المحلّي ـ إلى ثلاثة أقسام :
١ ـ ما يختص
الصفحه ٣٩ :
وقسّم جماعة من
النحويّين ـ كابن مالك وابن يعيش وغيرهما ـ الضمير المستتر إلى قسمين :
أ. مستتر
الصفحه ٤٠ : سيبويه أنّ الاتّصال فيه
واجب وأنّ الانفصال مخصوص بالشعر».
(٣). الضمير راجع إلى
«وجوها» وهي تمييز فيلزم
الصفحه ٦٨ :
فلو كان كونا
مقيّدا وجب ذكره إن فقد دليله ، كقولك : «لو لا زيد محسن إليّ ما أتيت» وجاز
الوجهان إن
الصفحه ٨٢ :
معمولها ، فقال الفرّاء : «إنّها لا تعمل إلّا في لفظة حين» ، وهو ظاهر قول
سيبويه. وذهب الفارسي وجماعة إلى