البحث في القواعد النحويّة
٨٦/١ الصفحه ٢٨٤ : الفعل وفاعله ، كقول الشاعر :
فقد أدركتني
ـ والحوادث جمّة ـ
أسنّة قوم لا
ضعاف ولا
الصفحه ٦٨ : ».
٣ ـ أن يكون
المبتدأ معطوفا عليه اسم بواو تكون بمعنى «مع» ، نحو : «كلّ رجل وضيعته» ، ف «كلّ»
مبتدأ
الصفحه ٢٢٣ : العطف ب «بل» و «لكن» في الإثبات. (٢)
أقسام البدل
البدل على
أربعة أقسام :
الأوّل : بدل
كلّ من كلّ
الصفحه ٢١٢ :
فصل : إذا اريد
تقوية التوكيد جيء ب «أجمع» بعد «كلّه» وب «جمعاء» بعد «كلّها» وب «أجمعين» بعد «كلّهم
الصفحه ٥٨ : التي تخلفها «كلّ» حقيقة ، نحو : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصفحه ١٠٧ : وظنّ حتّى يضمّن معناهما». وقال
ابن هشام في المغني : «لا يختصّ التعليق بباب ظنّ بل هو جائز في كلّ فعل
الصفحه ٦ :
اقصى حد ممكن من كل مكامن الغموض والابهام والتعقيد ، لاظهاره بهبارات
ناصعة تستهوي النفوس ، على أن
الصفحه ٦٤ : الخبر في
الثلاثة الاختصاص بأن يكون كلّ من المجرور وما اضيف إليه الظرف والمسند إليه في
الجملة صالحا
الصفحه ٢١١ : نحو : «جاءت
الهندان كلتاهما».
ويؤكّد ب «كلّ
وجميع وعامّة» ذو أجزاء يصحّ افتراقها حسّا أو حكما ، نحو
الصفحه ١٦ : الدالّ على معنى ـ عمّ
الكلام والكلمة ، أي : يطلق على كلّ واحد منهما وقد ينفرد عنهما ، نحو : «غلام زيد
الصفحه ١٧ : : (وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) ، (٣) أي : حين إذ بلغت الروح الحلقوم.
ب. عوض من اسم
، وهو اللاحق ل «كلّ
الصفحه ٢٨ : ليس علما ولا صفة. (٢)
الرابع : جموع
تكسير ، وهي «أرضون» (٣) و «سنون» وبابه ، وهو كلّ ثلاثي حذفت لامه
الصفحه ٢٩ : «شبه عامر» ـ
وهو كلّ علم يكون مستجمعا للشروط التي تكون في «عامر» ، ك «محمّد» ـ و «شبه مذنب»
ـ وهو كلّ
الصفحه ١١٤ : » فاعلا مقدّما. هذا ما ذهب إليه البصريّون. وذهب الكوفيّون
إلى جواز التقديم في ذلك كلّه.
وتظهر فائدة
الصفحه ١٣١ : نحو : «أتاك أتاك اللّاحقون احبس احبس».
(٢)
فليس كلّ واحد
من «أتاك أتاك» موجّها إلى «اللّاحقون» ، إذ