البحث في القواعد النحويّة
٣٠/١٦ الصفحه ١٧١ : يقال : «جائني
غلام زيد» من غير إشارة إلى واحد معين وذلك كما أنّ ذا اللّام في أصل الوضع لواحد
معيّن ثمّ
الصفحه ١٩١ : قيدان في الصّفة
، ولا دليل فيها عليها ، فليس معنى «حسن» في الوضع إلّا ذو حسن ، سواء كان في بعض
الأزمنة
الصفحه ٢٣٦ : كأنّه آخر الاسم في أصل الوضع فتقول : «يا جعف» و «يا
حار» و «يا منص» و «يا ثمي» ، أصله : «يا ثمو» فتقلب
الصفحه ٢٤٢ :
أسماء الأصوات
وهي ما وضع
لخطاب ما لا يعقل أو ما هو في حكم ما لا يعقل من صغار الآدميّين أو لحكاية
الصفحه ٢٥١ :
وعجمة كهند والمنع احقّ
(٢). قال ابن مالك :
والعجميّ الوضع والتّعريف مع
الصفحه ٢٥٢ :
إن كان اسما للحيّة ـ لأنّه وضع في الأصل لشيء فيه سواد.
وأمّا «أجدل»
للصّقر و «أخيل» لطائر ذي
الصفحه ٢٥٣ :
كأربع وعارض الإسميّه
فالأدهم القيد لكونه وضع
فى الأصل وصفا انصرافه منع
الصفحه ٢٦٠ : وضع
لمجرّد تعليق الجواب على الشرط وهو «إن» و «إذما» ، عند من يقول
__________________
(١). البقرة
الصفحه ٢٧٧ : المؤنّث. وأمّا «واحد»
فقال جماعة : «إنّه اسم وضع على ذلك من أوّل الأمر ، فقيل في المذكّر : واحد ، وفي
الصفحه ٢٨ : «عدة»
لأنّ المحذوف الفاء ولا في نحو «يد» لعدم التعويض ، وشذّ «أبون» ، ولا في نحو «اسم»
لأنّ العوض غير
الصفحه ١٤٧ : على حدوث صاحبها ، نحو : «خلق الله
الزّرّافة يديها أطول من رجليها» ، ف «يديها» بدل بعض و «أطول» حال
الصفحه ١٧٤ : لمن يدعوني».
وإلى الظاهر في
نحو قوله :
دعوت لما
نابني مسورا
فلبّي فلبّي
يدي
الصفحه ١٧٩ : . وأكثر ما يكون ذلك إذا عطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف
من الاسم الأوّل ، كقولهم : «قطع الله يد
الصفحه ٣١٠ :
التمرين ١٨
إعراب الفعل إلى آخر الكتاب
أعرب ما يلي :
١ ـ من يعط
باليد القصيرة يعط باليد
الصفحه ١٠١ : الشاعر :
ألا عمر ولّى مستطاع رجوعه
فيرأب ما أثأت يد الغفلات
ومذهب