كان مضافا أو شبيها به ، فيقال : «وا زيد» ، «وا عبد الله» ، «وا طالعا جبلا» إذا كان معروفا معيّنا. وكذا توابعه كتوابع المنادى على التفصيل المذكور وذلك لأنّه منادى في الأصل لحقه معنى الندبة.
الثاني : أن يلحق آخره ألف ، نحو : «وا زيدا». ويحذف لهذه الألف ما قبلها من الف ، نحو : «وا موساه» أو تنوين ، نحو : «وا من حفر بئر زمزماه» ، أو ضمّة نحو : «وا زيداه» أو كسرة ، نحو : «وا عبد الرّحيماه».
وإن أوقع حذف الكسرة أو الضمة في لبس ابقيا وجعلت الألف ياء بعد الكسرة ، نحو : «وا غلامكي» وواوا بعد الضمّة ، نحو : «وا غلامهو». واصلهما «وا غلامك» و «وا غلامه» ، فلو قلت : «وا غلامكاه» و «وا غلامهاه» لا لتبس المندوب المضاف إلى ضمير المخاطبة بالمندوب المضاف إلى ضمير المخاطب ، والتبس المندوب المضاف إلى ضمير الغائب بالمندوب المضاف إلى ضمير الغائبة.
وإذا وقف على المندوب لحقه بعد الألف هاء السكت نحو : «وا زيداه» أو وقف على الألف ، نحو : «وا زيدا».
وإذا ندب المضاف إلى ياء المتكلّم فعلى لغة من فتح الياء قيل فيه : «وا عبديا» أو «وا عبدا».
وعلى سائر اللغات يقال : «واعبدا». (١)
ترخيم المنادى
يجوز ترخيم المنادى (٢) وهو حذف آخره تخفيفا ، نحو : «يا سعا» في «يا سعاد».
__________________
(١). قال ابن مالك :
|
ومنتهى المندوب صله بالألف |
|
متلوّها إن كان مثلها حذف |
|
كذاك تنوين الّذي به كمل |
|
من صلة أو غيرها نلت الأمل |
|
والشّكل حتما أوله مجانسا |
|
إن يكن الفتح بوهم لا بسا |
|
وواقفا زد هاء سكت ان ترد |
|
وإن تشأ فالمدّ والها لا تزد |
|
وقائل وا عبديا وا عبدا |
|
من فى النّدا اليا ذا سكون أبدا |
(٢). في غير المندوب والمستغاث المجرور باللّام.
