البحث في القواعد النحويّة
١٥٣/٣١ الصفحه ١٥٧ : تجرّه بالإضافة ، نحو : «عندى شبر أرض» و «قفيز برّ» و «منوا
عسل» ؛ إلّا إذا كان المبيّن عددا ، ك «عشرين
الصفحه ١٧٦ : ـ والمراد
بها ما كان صفة للنكرة أو حالا من معرفة ـ فلا تضاف إلّا إلى نكرة ، نحو : «مررت
برجل أيّ رجل
الصفحه ١٨٥ : متعدّيا ك «علم» ولازما ك «سلم».
الثالث : فعل
ولا يكون إلّا لازما ، ك «ظرف».
أمّا فعل وفعل
المتعدّيان
الصفحه ١٨٧ : . إلّا إذا كان
بناء المصدر المطلق على «فعلة» فيدلّ على المرّة منه بالوصف ، نحو : «رحم رحمة
واحدة».
وإذا
الصفحه ١٩٢ : له ، ك «حسن»
ولا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له.
ومنها : أنّ منصوبها
لا يتقدّم عليها بخلاف منصوبه
الصفحه ١٩٦ : ك «عور» فهو أعور ، فلا تقول : «ما أسوده» ولا «ما أعوره».
الثامن : ألّا
يكون مبنيّا للمفعول ، نحو : «ضرب
الصفحه ٢٤٤ : المؤكّد
يفتح آخر
المؤكّد ، ك «إضربنّ» إلّا إذا اتّصل به ألف الضمير أو ياؤه أو واوه ، فيجب تحريك
آخره
الصفحه ٢٥٦ : اللهُ
لِيَغْفِرَ لَهُمْ». (٢)
الثانى : بعد «أو»
إذا صلح في موضعها «حتّى» أو «إلّا» ، نحو
الصفحه ٢٥٧ :
معنى الإثبات ، وإلّا وجب الرفع ، نحو : «ما أنت إلّا تأتينا فتحدّثنا».
والطلب نحو : «زرني
فأكرمك
الصفحه ٢٥٨ : تعالى : «وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
الصفحه ٥ : وصارلها شأن رفيع.
لا شك في أنّ فهم كلام الله تعالى والمعارف
السامية للدين الحقّ لايمكن الّا بالرجوع إلى
الصفحه ٢٥ : . وذلك أنّ الضمير في قوله : «يضفن» راجع إلى الأسماء التي سبق ذكرها في
كلامه وهو لم يذكرها إلّا مفردة
الصفحه ٤٨ : مانع منها
وإلّا وجب الإتباع ، نحو : «جاء الحارث كرز».
وإن لم يكونا
مفردين ـ بأن كانا مركّبين ، نحو
الصفحه ٥٩ : » زائدة في
التمييز بناء على أنّه لا يكون إلّا نكرة.
ثمّ قال ابن مالك :
وبعض الأعلام عليه دخلا
الصفحه ٦٠ : الوصف
بكونه رافعا لمكتفى به يخرج نحو : «قائم» من «أقائم أبوه زيد».
وذهب البصريّون
ـ إلّا الأخفش ـ إلى