البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٥٦/١ الصفحه ٤٠٧ : ، ومنه تعلّم الناس صلاة الليل ، وملازمة
الأوراد ، وقيام النافلة.
وما ظنّك برجل يبلغ من محافظته على ورده
الصفحه ٤٠٤ : الناس
صلاة الليل ، والأدعية المأثورة ، والمناجاة في الأوقات الشريفة ، والأماكن
المقدّسة (٢).
وبلغ في
الصفحه ٥٧٥ :
ومنه ما في « الكنز » أيضا (١) ، عن أبي الشيخ في الأذان ، عن عائشة ،
قالت : « ما مرّ عليّ ليلة مثل
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذات ليلة ونحن في المسجد جماعة من الصحابة ، فينا أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وحمزة
، وطلحة ، والزبير
الصفحه ٥٧٣ : يقتدون بصلاة أبي بكر
».
ورواه البخاري (١) ونحوه (٢).
وهو ـ كما تراه ـ صريح في أنّ أوّل صلاة
صلّاها
الصفحه ١٠٦ : « المستدرك » (١) ، عن أبي ليلى ، عن عليّ عليهالسلام ، أنّه قال : « يا أبا ليلى! أما كنت
معنا بخيبر؟!
قال
الصفحه ١٥١ : ! إلّا أنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلعنك ليلة الجمل [ أي :
ليلة العقبة ] ؛ قال : إنّه
الصفحه ٢١٧ : » (١) ، عن عليّ عليهالسلام ، وصحّحه ، قال : « لمّا كان الليلة
التي أمرني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٣٣ : عيناه ولا ينام قلبه ، يجب أن
يجعله دليلا على كذب رواية نومه صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن صلاة الصبح ، وكذب
الصفحه ٥٧٧ :
من يصلّي بالناس ».
لكن زعم ابن زمعة أنّه أمر عمر بالصلاة
، فلمّا كبّر سمع رسول الله
الصفحه ٥٧١ : .
وأمّا
ما زعمه من جعل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لأبي بكر إماما في الصلاة تلويحا إلى
خلافته
الصفحه ٥٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس.
قالت : فقلت : يا رسول الله! إنّ أبا
الصفحه ٥٧٨ :
رجلين ، حتّى صلّى بالناس من جلوس صلاة المضطرّين؟!
فلا بدّ أن يكون مريدا بخروجه المستغرب
رفع ما لبسوه
الصفحه ٩٩ : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتّى ما أريد
زيادة.
وعلقت في تلك الليلة بعبد
الله بن أبي طلحة
الصفحه ١٠٧ : أبي ليلى ، قال :
__________________
(١) في المصدر : «
فتشرّف ».
وتشوّف لها : تطاول ونظر
وتطلّع