تعيين إمامة عليّ بالسّنّة
١ ـ حديث النور
قال المصنّف ـ رفع الله منزلته ـ (١) :
وأمّا السنّة : فالأخبار المتواترة عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، الدالّة على إمامته ، وهي أكثر من أن تحصى ، وقد صنّف الجمهور وأصحابنا في ذلك وأكثروا ، ولنقتصر هاهنا على القليل ، فإنّ الكثير غير متناه ؛ وهي أخبار :
الأوّل : ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده : قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « كنت أنا وعليّ بن أبي طالب نورا بين يدي الله قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا ، وجزء عليّ » (٢).
__________________
(١) نهج الحقّ : ٢١٢.
(٢) انظر : فردوس الأخبار ٢ / ١٧٨ ح ٤٨٨٤ ، تذكرة الخواصّ : ٥٠ ـ ٥١ نقلا عن أحمد في « الفضائل » ، شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ٩ / ١٧١ وقال : « رواه أحمد في المسند ، وفي كتاب فضائل عليّ عليهالسلام ، وذكره صاحب كتاب ( الفردوس )
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٦ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F253_dalael-alsedq-06%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
