إلى أن تقول الرواية : وأمر به فرجم فأنزل الله : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ..) إلى قوله : (يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ) إلى قوله : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ).
قال : في اليهود ، إلى قوله : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
قال : في اليهود وإلى قوله : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ..)(١).
٤ ـ وفي رواية عن جابر : جاءت اليهود برجل منهم وامرأة زنيا ؛ فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : ائتوني بأعلم رجلين فيكم ؛ فأتوه بابني صوريا.
ثم تذكر الرواية مناشدته «صلى الله عليه وآله» لهما ، وإقرارهما بالرجم في التوراة ، إذا شهد أربعة أنهم نظروا إليه مثل الميل في المكحلة.
__________________
(١) راجع الآيات ٤٠ إلى ٤٧ من سورة المائدة.
وراجع في الحديث : سنن البيهقي ج ٨ ص ٢٤٦ وسنن ابن ماجة ج ٢ ص ٨٥٥ والنص لهما وصحيح مسلم ج ٥ ص ١٢٢ و ١٢٣ وسنن أبي داود ج ٤ ص ١٥٤ والمنتقى من أخبار المصطفى ج ٢ ص ٧٠٦ و ٧٠٧ ومسند أحمد ج ٤ ص ٢٨٦ وجامع البيان للطبري ج ٦ ص ١٥٠ و ١٦٤.
وراجع : تفسير النيسابوري بهامشه ج ٦ ص ١٤١ وتفسير القرآن ج ٢ ص ٥٩ والدر المنثور ج ٢ ص ٢٨٢ و ٢٨٥ عن أحمد ومسلم وابن داود والنسائي ، والنحاس في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ ، وابن مردويه والجامع لأحكام القرآن ج ٦ ص ١٧٧ وراجع : فتح الباري ج ١٢ ص ١٥٠.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2496_alsahih-mensirate-alnabi-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
