ورابعة تقول : كانوا عشرة فقط ، منهم عمرو بن أمية ـ فقط ـ من المهاجرين (١).
وخامسة : تحدد عددهم ب «اثنين وعشرين راكبا».
واحتمل الذهبي : أن يكون قد عد الركاب دون الرجالة (٢).
ونقول : وهو خلاف ظاهر الحصر.
كما أن رواية العشرة ، ورواية الإثنين والعشرين ورواية الأربعين ، تبقى على حالها ، فإن احتمال الذهبي لا يجدي في رفع تناقضها.
أضف إلى ذلك : أن رواية السبعين أيضا تصرح بكونهم ركبانا (٣).
ورواية سادسة تذكر : أنهم كانوا تسعة وعشرين رجلا (٤).
وسابعة تقول : إن عدتهم أربعة عشر رجلا (٥).
وثامنة تقول : إنهم كانوا أربعة وخمسين رجلا.
وتاسعة تقول : كانوا سبعة وعشرين رجلا.
ولعلها لا تخلتف عن رواية التسعة والعشرين ، لتقارب رسم الخط فيهما.
ورواية عاشرة تقول : كانوا أربعة وعشرين رجلا (٦).
__________________
(١) مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٢٥ عن الطبراني.
(٢) تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٠٨ و ٢٠٧.
(٣) لباب التأويل للخازن ج ١ ص ٣٠٢ وراجع غيره.
(٤) تاريخ اليعقوبي (ط دار صادر) ج ٢ ص ٧٢.
(٥) عمدة القاري ج ١٧ ص ١٧٤.
(٦) الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٣٠١ عن الماوردي.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2496_alsahih-mensirate-alnabi-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
