الصفحه ٣٠٥ : تعظيم لعامر بن فهيرة رضي الله عنه ، وترهيب للكفار وتخويف ؛ ومن ثم تكرر سؤال
ابن الطفيل عن ذلك
الصفحه ٣٠٩ : أبو عمر :
الطفيل بن عبد الله بن سخبرة القرشي.
قال
ابن أبي خيثمة : لا أدري من أي قريش هو؟!
والصحيح
الصفحه ٣١٥ : يعلم ابتداء السورة
، وانتهاء غيرها ، بنزول : (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، كما عن عثمان ، وابن
الصفحه ٣١٦ : والوزراء والكتاب ص ١٤ والتنبيه والإشراف ص ٢٢٥ وطبقات ابن سعد ج
١ قسم ٢ ص ٩ وبحوث في تاريخ القرآن الكريم
الصفحه ٣٢٠ : لسان جبريل «عليه السلام» : أنهم لقوا ربهم ، فرضي عنهم ،
وأرضاهم» (٢).
وعن
ابن مسعود : قتلوا فقالوا
الصفحه ٣٢١ : المنثور ج ٢
ص ٩٥ عن ابن جرير وجامع البيان ج ٤ ص ١١٥.
الصفحه ٣٢٤ :
وعند
الواقدي : أن ابن الطفيل
قال : «ما أقبل هذا وحده ، فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم الخ
الصفحه ٣٤٠ : عازب ، قال : كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها (٤).
وعن
ابن عباس
الصفحه ٣٤١ : (٣).
حديث أبي هريرة في
القنوت لا يصح :
عن
ابن شهاب ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد
الصفحه ٣٤٢ : : الإعتبار ص ٩٢ وراجع ص ٨٨ والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ٥ ص
٣٠٧ و ٣٢٣ و ٣٢٤ و ٣٢١ وفي هامشه عن معاني
الصفحه ٣٤٣ : الكبرى ج ٢ ص ٢٠٠ والاعتبار ص ٩٧.
(٢) الإحسان في تقريب
صحيح ابن حبان ج ٥ ص ٣٢٣ و ٣٢٤ والسنن الكبرى
الصفحه ٣٧٢ : ،
وموتة السوء :................................................ ٢٤٢
أين هي جثة ابن
الدثنة
الصفحه ٣٧٤ : :.................................................... ٢٩٦
سعد بن أبي وقاص
في بئر معونة :............................................ ٢٩٨
ابن الصمة أحد
الصفحه ٣٧٥ : :.......................................................... ٣٤٩
رواية ابن مسعود ،
وما فيها :................................................ ٣٥١
جريمة الإحداث
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ]
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٨ ]
ثم
أضاف الطبرسي «رحمه الله» قوله : إلا أن عكرمة قال : إن بني أبيرق طرحوا ذلك على يهودي ،
يقال له : زيد بن السهين (١) ، فجاء اليهودي إلى رسول الله ، وجاء بنو أبيرق إليه ،
وكلموه : أن يجادل عنهم ؛ فهم رسول الله أن يفعل ، وأن يعاقب اليهودي ؛ فنزلت
الآية. وبه قال ابن عباس (٢).
وقال
الضحاك : نزلت في رجل من
الأنصار ، استودع درعا ؛ فجحد صاحبها فخونه رجال من أصحاب النبي ؛ فغضب له قومه ،
فقالوا : يا نبي الله ، خوّن صاحبنا وهو مسلم أمين ، فعذره النبي ، وكذب عنه ، وهو
يرى : أنه بريء ، مكذوب عليه فأنزل الله الآيات (٣).
واختار
الطبري هذا الوجه ، قال : لأن الخيانة إنما تكون في الوديعة ، لا في السرقة (٤). إنتهى كلام الطبرسي.
وفي
رواية عن ابن عباس : أن طعمة سرق درع
قتادة ، وكانت الدرع في جراب فيه دقيق ، فجعل الدقيق ينتثر من خرق الجراب ، حتى
انتهى إلى داره ، ثم خبأها عند رجل من اليهود ، يقال له : زيد بن السمين. ثم تذكر
__________________
و ٢٩٣ والدر المنثور
ج ٢ ص ٢١٥ ـ ٢١٧ عن : الترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي
الشيخ ، وابن سعد والحاكم ، وصححه ، عن قتادة بن النعمان ، وعن محمود بن لبيد.
(١) لعل الصحيح :
السمين.
(٢) راجع بالإضافة
إلى مجمع البيان : الدر المنثور ج ٢ ص ٢١٨ عن ابن جرير.
(٣) راجع : الدر
المنثور ج ٢ ص ٢١٨ عن ابن جرير ، وابن المنذر ، وسنيد ، عن عكرمة ، هذا بالإضافة
إلى مجمع البيان.
(٤) راجع ما تقدم في
: مجمع البيان ج ٣ ص ١٠٥ والتبيان ج ٣ ص ٣١٨.