البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٥٤/٣١ الصفحه ٣٥٠ :
:
١ ـ لقد تحدثنا في
كتابنا «حقائق
هامة حول القرآن الكريم» عن عدم صحة هاتين السورتين المزعومتين ، واحتملنا أن
الصفحه ٣٦١ :
ما أسلم أحد ، ولا
أفلت :
لقد
أشرنا فيما سبق إلى قول المقدسي : إن الذين دعا عليهم رسول الله «صلى
الصفحه ١٥٩ :
مسيرة ليلة أخطأوا
الطريق ، فهجموا على نعم لهم ، فيها رعاؤهم ، فاستاقوا النعم والرّعاء ، فكانت
الصفحه ٢٦٤ : : أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟
قال
: نعم ، فرجع ربيعة
فضرب عامرا ضربة أشواه منها فوثب عليه
الصفحه ١٦ : على نعمة الحرية فيها مباشرة ، إذ قد يتأخر في تأدية
مال الكتابة ، فتتأخر حريته.
وإن
كنا قد ذكرنا آنفا
الصفحه ٢٨ : من موالي رسول الله «صلى الله عليه وآله»؟
قال
: نعم ، أفضلهم.
كان مكاتبا ؛ فاشتراه ، فأعتقه
الصفحه ٧٥ : ؛ فمن أراد ذلك ؛ فليسألني عنه» (٢).
نعم ، وقد أثرت
هذه التربية الإلهية في شيعة أهل البيت «عليهم
الصفحه ٧٧ : هو
محض الخير ، ومنتهى الإحسان ، وغاية النعمة حيث تحس به الروح الإنسانية إحساسا
حقيقيا وواقعيا
الصفحه ٩١ : تجدون في كتابكم حد الزاني؟
قالوا
: نعم.
فدعا
رجلا من علمائهم فقال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة
الصفحه ١١٢ : ـ نعم
إن هذا النبي يهتم ، ويغتم ، ويحزن كثيرا لأجل هذه الأمور بالذات.
ولعل ذلك يرجع إلى
أن هذا الذي
الصفحه ١٢١ : ثلاثة ، كانوا منافقين : بشير ، وبشر ، ومبشر.
فنقبوا على عم قتادة بن النعمان ـ وكان قتادة بدريا ـ وأخرجوا
الصفحه ١٢٢ : ، وكان منطيقا بليغا ، فمشى إلى رسول الله «صلى الله عليه
وآله» ، فقال : يا رسول الله ، إن قتادة بن النعمان
الصفحه ١٢٤ : : «مجاهد
، وقتادة بن النعمان ، وعكرمة ، وابن جريج» (١).
__________________
(١) مجمع البيان ج ٣
ص ١٠٥
الصفحه ١٢٥ : المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي
الشيخ ، وابن سعد والحاكم ، وصححه ، عن قتادة بن النعمان ، وعن محمود بن لبيد
الصفحه ١٢٦ :
الطبرسي أيضا : «يروى : أن أبا
طعمة بن أبيرق سرق درعا من جار له اسمه قتادة بن النعمان ، وخبأها عند رجل من